مركز التنمية لجهة تانسيفت يعقد مجلس إدارته بمراكش ويكرّم طاقمه الإداري تقديراً لعطائه المؤسسي
عقد مركز التنمية لجهة تانسيفت، يوم السبت 27 يونيو 2026، اجتماع مجلس إدارته بمقر مركز التكوين والتأهيل في مهن الصناعة التقليدية بمدينة مراكش، في أجواء طبعتها روح المسؤولية والعمل المؤسساتي، وبحضور أعضاء مجلس الإدارة وعدد من الضيوف والشخصيات الفكرية والثقافية وأصدقاء المركز، وذلك لتقييم حصيلة العمل واستشراف برامج المرحلة المقبلة.
واستهلت أشغال الاجتماع بكلمة ألقتها رئيسة المركز، السيدة ليلى ماندي، رحبت فيها بالحضور، مؤكدة أهمية مواصلة العمل الجماعي وتعزيز مكانة المركز باعتباره فضاءً للتفكير والتنمية والثقافة، وفاعلاً مدنياً يساهم في الإشعاع الثقافي والتنموي على المستويات الجهوية والوطنية والدولية، من خلال برامجه وشراكاته المتعددة وتعبئة الموارد لتنفيذ مشاريع تنموية بدعم من شركاء وجهات مانحة دولية.

وعقب ذلك، قدمت رئيسة المركز جدول أعمال الاجتماع، الذي شمل مناقشة خطة العمل، وأشغال اللجان، والتواصل والإصدارات، والحكامة والتدبير، إلى جانب عدد من الملفات الاستراتيجية المرتبطة بمستقبل المركز.
وشهد اللقاء تكريم عدد من أعضاء الطاقم الإداري تقديراً لمسارهم المهني وعطائهم المتواصل، حيث تم منحهم درع التميز وشهادة التميز الخاصة بمركز التنمية لجهة تانسيفت، ويتعلق الأمر بكل من السيدة حنان الحمري، المسؤولة عن قسم الشؤون الإدارية، والسيدة مفرح إيمان، المسؤولة عن قسم الشؤون المالية، والسيد الجدواني المحجوب، مدير مركز التنمية لجهة تانسيفت. وجاء هذا التكريم اعترافاً بالدور الذي يضطلع به الطاقم الإداري في مواكبة أنشطة المركز وضمان استمرارية أدائه المؤسساتي.

وفي السياق ذاته، قدم الدكتور جمال الأحمدي، عضو المكتب التنفيذي للمركز، مشروع خطة عمل سنة 2026، والتي تهدف إلى تعزيز إشعاع المركز وتطوير برامجه عبر تنظيم محطات سنوية كبرى، ومواصلة المشاريع التنموية، وتحديث آليات العمل، والانفتاح على آفاق جديدة للتعاون والشراكة.
كما استعرضت السيدة نورة الكمورية، أمينة المال، مشروع تحديث نظام التدبير المالي، من خلال الانتقال التدريجي إلى اعتماد التطبيقات والخدمات البنكية الحديثة، بما يعزز مبادئ الشفافية والسرعة والنجاعة في التدبير المالي والإداري.
وتواصلت أشغال الاجتماع عبر اللجان الموضوعاتية التي ناقشت ملفات استراتيجية تهم برامج المركز، من بينها جامعة الشباب، والأسبوع الثقافي، ولقاءات الثقافة والإبداع، والتواصل والإشعاع، والإصدارات، والتعليم الأولي، وقضايا الزلزال، والتراث، والبيئة.

واختتمت أشغال مجلس الإدارة بعرض خلاصات وتوصيات اللجان، وسط تأكيد جماعي على مواصلة الدينامية التي يعرفها المركز، وتعزيز حضوره كفاعل مدني وتنموي وثقافي مرجعي على المستويات الجهوية والوطنية والدولية.
وأكد المشاركون أن نجاح هذا الاجتماع يعكس متانة العمل المؤسساتي داخل مركز التنمية لجهة تانسيفت، وحرصه على ترسيخ ثقافة الاعتراف والتحديث والعمل الجماعي، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية للمملكة المغربية في مجالات التنمية المستدامة، وتمكين الشباب، والنهوض بالثقافة، وتعزيز إشعاع المغرب وطنياً ودولياً.
