القنصليات العامة للمملكة المغربية بفرنسا تحتفي بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد وتؤكد متانة الشراكة المغربية الفرنسية.

ذة. رشيدة باب الزين باريس

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في أجواء وطنية مهيبة، وتزامناً مع الاحتفالات التي تشهدها المملكة المغربية بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على عرش أسلافه المنعمين، نظمت القنصليات العامة للمملكة المغربية بكل من كولومب وفيل مومبل وأورلي حفلات استقبال رسمية، عكست عمق التلاحم بين العرش والشعب، كما جسدت المكانة المتميزة التي أصبحت تحتلها الدبلوماسية المغربية بفرنسا.

وقد أشرفت على هذه الاحتفالات كل من السيدة نادية تالمي، القنصل العام للمملكة المغربية بكولومب، والسيد سعيد ابن الطالب، القنصل العام للمملكة المغربية بفيل مومبل، والسيد إبراهيم رزقي، القنصل العام للمملكة المغربية بأورلي، حيث استقبلوا عدداً كبيراً من الشخصيات الفرنسية والمغربية، في مشهد يعكس متانة العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية.

ففي قنصلية كولومب، تميز الحفل بحضور محافظ إقليم (Hauts-de-Seine) السيد Alexandre Brugère، ورئيس منظمة أرباب العمل MEDEF 92 السيد Pierre Brajeux، وعمدة مدينة Colombes السيد Joakim Giacomoni، وعمدة Villeneuve-la-Garenne السيد Pascal Pelain، إلى جانب نواب رؤساء عدد من بلديات الإقليم، ومنتخبين فرنسيين من أصول مغربية، ورجال أعمال، وكفاءات مغربية، وأساتذة جامعيين، وطلبة، وفعاليات من المجتمع المدني.

أما بمدينة فيل مومبل، فقد حضر الحفل محافظ إقليم (Seine-Saint-Denis) السيد Julien Charles مرفوقاً بعدد من مساعديه، إلى جانب شخصيات سياسية وإدارية بارزة، من بينها السيدة Fatima Belmouden عن بلدية Aulnay-sous-Bois، والسيد Alexandre Cote، النائب الأول لعمدة Bondy، والسيدة Nezha Decourriere عن بلدية Clichy-sous-Bois، إضافة إلى برلمانيين، ومحامين، وأطباء، وممثلي مساجد الإقليم، ومنتخبين من أصول مغربية، وكفاءات علمية واقتصادية، وممثلي الجمعيات المغربية.

وفي أورلي، شهدت المناسبة حضور عدد من رؤساء البلديات ونوابهم، ومنتخبين محليين، وسياسيين من أصول مغربية، إلى جانب ممثلي جمعيات المجتمع المدني، وشخصيات اقتصادية وثقافية، وعدد من أفراد الجالية المغربية.

واستُهلت الاحتفالات في القنصليات الثلاث بأداء النشيدين الوطنيين المغربي والفرنسي، في مشهد رمزي يعكس الاحترام المتبادل وعمق الصداقة التي تجمع البلدين، قبل أن يلقي السادة القناصل العامون كلمات بالمناسبة، رفعوا خلالها أصدق عبارات التهاني والولاء والإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مؤكدين أن عيد العرش يشكل محطة وطنية لتجديد أواصر البيعة والوفاء بين الشعب المغربي وعرشه العلوي المجيد.

كما استعرض القناصل أبرز الأوراش الكبرى التي أطلقها جلالة الملك منذ اعتلائه العرش، والتي شملت مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية والتنموية، وجعلت من المملكة المغربية نموذجاً للاستقرار والإصلاح، وشريكاً استراتيجياً يحظى بالثقة والاحترام على الصعيد الدولي.

من جهتهم، ألقى السادة المحافظون الفرنسيون كلمات عبروا فيها عن تهانيهم الحارة لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مشيدين بما تشهده العلاقات المغربية الفرنسية من تطور نوعي، وبالدور المحوري الذي يضطلع به المغرب في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية بمنطقة البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا.

كما نوه المتدخلون بالموقف الفرنسي الداعم لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها الأساس الأكثر جدية ومصداقية وواقعية لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، مؤكدين أن الاعتراف الفرنسي بهذا التوجه يعكس متانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وآفاقها الواعدة.

وتطرقت الكلمات أيضاً إلى الإنجازات التي حققتها المملكة في مجالات الاستثمار والبنيات التحتية والطاقات المتجددة والصناعة، فضلاً عن التألق الرياضي، خاصة في كرة القدم، الذي جعل المغرب يحظى بمكانة مرموقة على الساحة الدولية، فضلاً عن استعداده المشترك مع إسبانيا والبرتغال لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030.

وتخللت هذه الاحتفالات عروض وثائقية سلطت الضوء على أبرز المنجزات التي تحققت في عهد جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، كما استمتع الحضور بفقرات موسيقية جمعت بين الموسيقى الكلاسيكية والألوان التراثية المغربية الأصيلة، وسط أجواء احتفالية عكست غنى الثقافة المغربية وتنوعها.

واختُتمت الأمسيات بحفل شاي مغربي فاخر وتذوق أشهر أطباق المطبخ المغربي التقليدي، في أجواء طبعتها روح الكرم المغربي الأصيل، وشكلت فرصة لتعزيز جسور التواصل بين المسؤولين الفرنسيين وأفراد الجالية المغربية ومختلف الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والجمعويين.

وأكدت هذه الاحتفالات أن عيد العرش المجيد يظل مناسبة وطنية جامعة لتجديد الوفاء للعرش العلوي المجيد، واستحضار المسار التنموي الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، كما عكست المكانة الرفيعة التي باتت تحظى بها المملكة المغربية لدى شركائها الدوليين، وفي مقدمتهم الجمهورية الفرنسية، في ظل شراكة استراتيجية متجددة تقوم على الثقة والاحترام المتبادل وخدمة المصالح المشتركة.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.