الاتحاد الاشتراكي بمراكش يعلن خطة تنظيمية استعدادًا لانتخابات 23 شتنبر 2026
عقدت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمراكش، يوم الأربعاء 29 يوليوز 2026، اجتماعًا بمقر الحزب بحي الرميلة، خصص لتقييم الاستعدادات الخاصة بالانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026، وذلك بحضور وكلاء اللوائح الثلاث للحزب على مستوى الدوائر التشريعية بالإقليم.
وشارك في الاجتماع كل من لحسن زلماط، وكيل لائحة دائرة مراكش المدينة–سيدي يوسف بن علي، وتوفيق السمود، وكيل لائحة دائرة المنارة، ومحمد العكرود، وكيل لائحة دائرة جليز–النخيل.
واستُهل اللقاء بعرض قدمه الكاتب الإقليمي للحزب، عبد الحق عندليب، استعرض فيه مختلف التحضيرات الجارية لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة، قبل أن يقدم وكلاء اللوائح تقارير حول سير الاستعدادات داخل دوائرهم، تلتها مناقشات ومداخلات لأعضاء الكتابة الإقليمية.
وأسفر الاجتماع عن اتخاذ مجموعة من القرارات التنظيمية، أبرزها تشكيل ثلاث لجان لدعم اللوائح الانتخابية في الدوائر التشريعية الثلاث، إلى جانب إحداث لجنة عامة للتنسيق تضم أعضاء من المكتب السياسي والمجلس الوطني والكتابة الإقليمية، وكتاب الفروع، والمنسقين الإقليميين للقطاعات الحزبية، فضلاً عن عدد من الفاعلين النقابيين والجمعويين والإعلاميين والمهنيين، مع الحرص على تمثيلية الشباب والنساء.
كما تقرر إحداث لجان وظيفية متخصصة في مجالات اللوجستيك والإعلام والتواصل والتأطير، إلى جانب مواصلة فتح وتجهيز المقرات الحزبية، وتعزيز الهياكل التنظيمية عبر تأسيس وتجديد مكاتب الفروع والقطاعات الحزبية، والعمل على تغطية مختلف المناطق التابعة للدوائر التشريعية بالإقليم.
وشملت مخرجات الاجتماع أيضًا الشروع في إعداد اللوائح الانتخابية، وتحضير قوائم ممثلي المرشحين بمكاتب التصويت، فضلاً عن إعداد برنامج متنوع من الأنشطة التكوينية والتأطيرية والإشعاعية بمختلف الدوائر الانتخابية.
وفي ختام الاجتماع، دعا الحاضرون جميع مناضلات ومناضلي الحزب بإقليم مراكش إلى تعبئة كل الإمكانيات البشرية والتنظيمية، والانخراط المكثف في التحضيرات للاستحقاقات المقبلة، مؤكدين أن الانتخابات التشريعية تمثل محطة سياسية مهمة تتطلب عملاً جماعيًا وتنسيقًا ميدانيًا مستمرًا.

