السعودية وباكستان تبحثان الرد على هجمات الحوثيين وسط تصاعد التوتر الإقليمي
كشفت مصادر مطلعة عن مباحثات أمنية وعسكرية جرت في الرياض بين مسؤولين سعوديين وباكستانيين، في ظل التصعيد المتواصل بين المملكة والحوثيين، عقب الهجمات التي استهدفت مناطق ومنشآت حيوية في جنوب السعودية.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد ركزت المباحثات على سبل التعامل مع الهجمات الحوثية وآليات تعزيز الدفاع عن الأراضي السعودية، في وقت أكدت فيه باكستان أن أي دعم عسكري لها في إطار التعاون الدفاعي مع المملكة سيتركز على حماية الأراضي السعودية وعدم الانخراط في عمليات برية داخل اليمن.
وتأتي هذه التطورات بعد هجمات شنتها جماعة الحوثي بالصواريخ والطائرات المسيّرة على عدد من المواقع في جنوب المملكة، ما أسفر، وفق السلطات السعودية، عن إصابة 73 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، وأثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
وفي السياق ذاته، أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف أن استمرار الهجمات الحوثية على السعودية أو انتقال تداعيات الصراع اليمني إلى الأراضي السعودية قد يؤدي إلى تفعيل بنود اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا، المعروفة باسم اتفاق مكة للدفاع المشترك
وكانت السعودية وتركيا وباكستان قد وقعت في أغسطس الماضي اتفاقاً للدفاع المشترك ينص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوماً عليها جميعاً، مع تعزيز التعاون الدفاعي والردع المشترك.
