بنكيران يستبعد مشاركة «العدالة والتنمية» في حكومة يقودها «البام» ويعلن التوجه نحو المعارضة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بعد إعلان النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأربعاء 23 شتنبر، والتي تصدرها حزب الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعدًا، مقابل حصول حزب العدالة والتنمية على 54 مقعدًا، برز موقف عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بشأن موقع حزبه في المرحلة السياسية المقبلة.

وأكد بنكيران، خلال اجتماع للأمانة العامة للحزب صباح اليوم الخميس، أن قرار المشاركة في الحكومة من عدمها يبقى من اختصاص المجلس الوطني للحزب، المرتقب عقده يوم السبت المقبل، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن المعطيات السياسية الحالية تجعله يميل بشكل واضح إلى خيار المعارضة.

وقال بنكيران إن الحكومة التي قد يقودها حزب الأصالة والمعاصرة لا تطرح، من وجهة نظره، مسألة مشاركة العدالة والتنمية، معتبرًا أن الاصطفاف في المعارضة سيكون المسار الأقرب للحزب خلال المرحلة المقبلة.

وفي حديثه عن نتائج الانتخابات، عبّر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عن رفضه لأي مشاركة حكومية مع حزب الأصالة والمعاصرة، كما وجه انتقادات حادة إلى مسار العملية الانتخابية، متحدثًا عن شبهات مرتبطة بنتائج بعض الدوائر، وهي تصريحات تبقى منسوبة إليه ولا تعني ثبوت تلك الاتهامات.

كما أعلن بنكيران أن الحزب يستعد لمواصلة حضوره السياسي من موقع المعارضة، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على ما وصفه بـ”الطاقة والأمانة” اللتين طبعتا عمل الحزب خلال الحملة الانتخابية.

وفي المقابل، اعتبر أن النتيجة التي حققها العدالة والتنمية تمثل مكسبًا سياسيًا مهمًا للحزب، بعدما انتقل عدد مقاعده في مجلس النواب من 13 في انتخابات 2021 إلى 54 مقعدًا في النتائج المؤقتة المعلنة عقب اقتراع 23 شتنبر.

وركز بنكيران على أن أهمية النتيجة لا تقتصر، بحسب قراءته، على عدد المقاعد المحصل عليها، بل تشمل أيضًا إعادة تعبئة قواعد الحزب وأعضائه في عدد من المدن والقرى والمناطق خلال الحملة الانتخابية.

واعتبر أن هذه الدينامية أعادت الحيوية إلى التنظيم بعد فترة من التراجع والفتور، مشيرًا إلى أن الحزب تمكن، وفق تعبيره، من تجاوز تداعيات انتخابات 2021 والانتقال إلى مرحلة جديدة من العمل السياسي.

وبخصوص المرحلة المقبلة، شدد بنكيران على أن حزبه سيواصل أداء دوره السياسي من موقع المعارضة، في انتظار ما سيقرره المجلس الوطني للحزب بشكل رسمي بشأن طبيعة المرحلة المقبلة وموقع العدالة والتنمية داخل المؤسسة التشريعية.

وتأتي تصريحات بنكيران في وقت بدأت فيه ملامح الخريطة السياسية الجديدة تتضح، بعدما تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج المؤقتة بـ97 مقعدًا، يليه التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعدًا، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعدًا، فالعدالة والتنمية بـ54 مقعدًا.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.