الاتحاد الأوروبي يتحرك لتعزيز مهمة «أسبيدس» في البحر الأحمر

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يتجه الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز حضوره البحري في البحر الأحمر، من خلال السعي إلى توفير سفن حربية إضافية لمهمة «أسبيدس»، في ظل استمرار التهديدات التي تواجه حركة الملاحة التجارية في المنطقة، ولا سيما عند مضيق باب المندب.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن الدول الأعضاء دُعيت إلى توفير مزيد من السفن الحربية لدعم المهمة، موضحة أن «أسبيدس» تحتاج إلى ما لا يقل عن 10 سفن حتى تتمكن من أداء مهامها بالشكل المطلوب.

وأقرت كالاس بأن العدد المتوفر حالياً لا يرقى إلى المستوى المطلوب، مؤكدة في الوقت نفسه أن العمل جارٍ للوصول إلى العدد المستهدف، مع تزايد طلبات مرافقة السفن التجارية وحمايتها أثناء عبورها المنطقة.
وأشارت المسؤولة الأوروبية إلى أن بلجيكا ستساهم بسفن جديدة، فيما توفر دولتان عضوان أخريان، أو تدرسان إمكانية توفير، قدرات بحرية إضافية لدعم المهمة.

وشددت كالاس على أن الأمن البحري يمثل إحدى أولويات الاتحاد الأوروبي، مؤكدة حرص التكتل على المساهمة في ضمان استمرار حركة الملاحة التجارية عبر البحر الأحمر.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أطلق مهمة «أسبيدس» عام 2024 بهدف حماية السفن التجارية وتأمين الملاحة في البحر الأحمر، في أعقاب الهجمات التي استهدفت سفناً في المنطقة.

ويُعد مضيق باب المندب أحد الممرات البحرية الحيوية للتجارة العالمية، لكونه يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، فيما يشكل البحر الأحمر جزءاً رئيسياً من الطريق البحري بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس.
وأدت التوترات والهجمات على السفن التجارية إلى دفع عدد من شركات الشحن إلى تغيير مساراتها وتجنب المرور عبر البحر الأحمر، واللجوء إلى طريق رأس الرجاء الصالح، وهو ما تسبب في ارتفاع تكاليف النقل والتأمين وإطالة مدة الرحلات.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.