غرق سفينة حاويات بمضيق هرمز يثير الانتباه.. هواتف آيفون وعطور فاخرة تطفو فوق المياه

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في مشهد استثنائي وثّقته مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت هواتف آيفون وعطور فاخرة وبضائع متنوعة تطفو على سطح مياه مضيق هرمز، عقب غرق سفينة حاويات، فيما رُصدت قوارب صيد صغيرة وهي تحاول انتشال بعض السلع التي تناثرت في محيط الحادث.

وتزامنت هذه المشاهد مع غرق سفينة الحاويات «جي إف إس برايد» (GFS Pride)، التي ترفع علم سنغافورة، إثر تعرضها لحادث بحري أثناء عبورها المضيق، في واقعة أعادت تسليط الضوء على المخاطر المتزايدة التي تهدد سلامة السفن التجارية في هذا الممر البحري الاستراتيجي.

ووفق المعطيات المعلنة من طرف هيئة الملاحة البحرية والموانئ في سنغافورة، فقد تعرضت السفينة، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، للإصابة بمقذوف لم تُحدد طبيعته، ما تسبب في أضرار مادية واندلاع حريق على متنها، قبل أن تنتهي الحادثة بغرقها.

وأكدت الهيئة إجلاء أفراد الطاقم البالغ عددهم 21 شخصًا، دون تسجيل إصابات، فيما أفادت مصادر أمنية وملاحية بأن السفينة غرقت على بعد نحو أربعة أميال بحرية شمال غرب رأس الشيخ مسعود بشبه جزيرة مسندم العُمانية، مع التحذير من وجود حاويات عائمة في المنطقة.

وتتولى شركة «جي إف إس شيب مانجمنت إف زد إي»، التي يوجد مقرها في دولة الإمارات العربية المتحدة، إدارة السفينة، التي تبلغ سعتها نحو 2824 وحدة مكافئة لعشرين قدمًا، وهو المقياس المعتمد دوليًا لتحديد الطاقة الاستيعابية لسفن الحاويات.

ويأتي هذا الحادث في سياق توترات أمنية متصاعدة تشهدها منطقة مضيق هرمز والمياه المجاورة، على خلفية الحرب الأمريكية الإيرانية، وما رافقها من تقارير عن استهداف سفن تجارية وتهديدات لحركة الملاحة البحرية.

كما أعربت سنغافورة عن قلقها إزاء استمرار الهجمات التي تستهدف السفن التجارية، معتبرة أنها أعمال غير مبررة وتشكل انتهاكًا للقانون الدولي.

وبينما تستمر التحقيقات في ملابسات الحادث، أثارت الصور المتداولة للبضائع العائمة اهتمامًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، في وقت تبرز فيه الواقعة حجم المخاطر التي قد تتعرض لها حركة التجارة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية لنقل البضائع والطاقة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.