إبراهيم الهيسوفي يرد على الأمين الإقليمي لـ”البام” بتازة: الوقائع تؤكد وجود تذمر واحتقان داخل الحزب
دواي تيفي ☆فاطمة التزاني ☆
توصل موقع دواي تيفي باتصال هاتفي من السيد إبراهيم الهيسوفي، عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم تازة، وعضو المجلس الجهوي لجهة فاس مكناس، وعضو لجنة البيئة والتنمية المستدامة بالحزب على المستوى الوطني، أوضح من خلاله مجموعة من النقاط المرتبطة بالوضع التنظيمي للحزب بالإقليم.
وقال رشيد الهيسوفي إنه إذا كانت الانتقادات التي يتم التعبير عنها لا تعدو أن تكون “تشويشاً لا تأثير له”، كما صرح بذلك الأمين الإقليمي للحزب، فإن الرأي العام يستحق معرفة الأسباب الحقيقية وراء الغيابات التي سجلها اللقاء الحزبي الأخير بمدينة تاهلة.
وتساءل المتحدث عن أسباب غياب عدد من المنتخبين والفاعلين الحزبيين، من بينهم رئيس جماعة بني فتح، ومنتخبو دائرة تايناست، ورئيس جماعة كزناية، إضافة إلى عدد من المنتخبين والأعيان والمناضلين الذين وصفهم بأنهم كانوا يشكلون العمود الفقري للحزب على مستوى الإقليم.
كما أثار الهيسوفي مسألة غياب أعضاء ومناضلي جماعة آيت سغروشن، القريبة من تاهلة، متسائلاً عما إذا كانت جميع مكونات هذه الجماعة قد شاركت فعلاً في اللقاء، أم أن الغياب شمل حتى الجماعات التي يفترض أنها تمثل الخزان التنظيمي الأقرب للحزب.
وأشار عضو المجلس الوطني إلى ما وصفه بحالات تجميد العضوية التي أعقبت تزكية أحد الوافدين الجدد، مبرزاً أن هذه الخطوة دفعت عدداً من الرؤساء والمنتخبين، من بينهم الغازي جطيو ومنتخبون من بني فراسن، إلى اتخاذ مواقف احتجاجية، فضلاً عن تسجيل استقالات في صفوف عدد من مناضلي الحزب بمدينة تازة.
وفي السياق ذاته، تساءل الياوسفي عن أسباب عدم عقد اجتماعات تنظيمية للأمانة الإقليمية منذ إعادة هيكلتها، معتبراً أن دور أعضاء الأمانة الإقليمية ينبغي أن يتمثل في التأطير والمساهمة في صناعة القرار السياسي والتنظيمي، وليس الاكتفاء بالحضور في الصور واللقاءات.
كما طرح تساؤلات بشأن حضور مستشاري باب مرزوقة ومناضلي منطقة الريف، داعياً إلى تقديم معطيات دقيقة للرأي العام بالأسماء والأرقام بدل الاكتفاء بالشعارات، وفق تعبيره.
وأكد إبراهيم الهيسوفي أن ما يجري داخل الحزب بإقليم تازة لا يمكن اختزاله في وصف “التشويش”، معتبراً أن قرار تزكية الوافد الجديد خلف حالة من التذمر والاحتقان داخل صفوف الحزب، وهو ما تعكسه، بحسب قوله، حالات تجميد العضوية والاستقالات والمواقف المعلنة من قبل عدد من المناضلين والمنتخبين.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن “السياسة تقاس بالوقائع والحقائق على الأرض، لا بالأوصاف والنعوت”.
