مراكش تحتضن الدورة الأولى من «تحدي الصحراء المغربية للابتكار» بمشاركة 270 شاباً وصاحبة مشروع
انطلقت بكلية العلوم السملالية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، فعاليات الدورة الأولى من «تحدي الصحراء المغربية للابتكار»، التي تتواصل إلى غاية 31 أكتوبر الجاري، بهدف جعل البحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال رافعة لتثمين المؤهلات الاقتصادية والتنموية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وفي تصريح حول هذه المبادرة، أوضحت الأستاذة فاطمة الزهراء العباسية، عن اللجنة المنظمة، أن هذه التظاهرة تنظمها جامعة القاضي عياض، بشراكة بين كلية العلوم السملالية وكلية العلوم والتقنيات بمراكش وكلية العلوم القانونية والسياسية بأكادير، إلى جانب مجمع الابتكار والمركز الجهوي للاستثمار مراكش آسفي.
وأضافت أن تنظيم هذه الدورة يأتي في سياق الاحتفاء بعيد الوحدة وتخليد الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء، مشيرة إلى أن المبادرة تروم تشجيع الشباب على تطوير أفكار ومشاريع مبتكرة قادرة على المساهمة في تثمين الثروات المحلية ومواكبة الدينامية التنموية والاستثمارية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية.
وحسب المتحدثة، فقد استقطبت التظاهرة 270 مشاركاً، جرى انتقاء 40 مشروعاً من بينها، على أن يتم اختيار عشرة مشاريع للانتقال إلى مراحل لاحقة تشمل زيارة مدينتي العيون والداخلة، بهدف الاطلاع على الإمكانات الاقتصادية والمجالات الواعدة التي توفرها المناطق الصحراوية.
ويتضمن البرنامج أياماً من التكوين والتأطير المكثف لفائدة المشاركين، إلى جانب أنشطة ميدانية تروم ربط الأفكار المبتكرة بالواقع الاقتصادي والترابي للأقاليم الجنوبية، على أن يُختتم التحدي بحفل نهائي بمدينة العيون.
كما يرتكز التحدي على ستة مجالات تراعي خصوصيات واحتياجات الأقاليم الجنوبية، ويتيح للمشاركين ثلاثة مسارات بحسب مستوى تقدم مشاريعهم؛ مسار مخصص لحاملي الأفكار، وآخر للمشاريع القائمة على البحث العلمي والنتائج المحققة، فيما يستهدف المسار الثالث المشاريع الجاهزة للتطبيق على أرض الواقع.
وتراهن هذه المبادرة على تعزيز الصلة بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي، وتحويل المعرفة العلمية والأفكار الشبابية إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، بما يدعم الابتكار وريادة الأعمال ويسهم في خلق فرص جديدة للتنمية والاستثمار بالمملكة.
