ترامب يشيد بالشعب الليبي ويدعو إلى إنهاء الهجرة غير النظامية عبر ليبيا

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في محاولة لاحتواء الجدل الذي أثارته تصريحاته السابقة، عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن احترامه للشعب الليبي، مؤكداً أن ليبيا تستحق السلام والازدهار، ومشدداً على دعم واشنطن لتطلعات الليبيين نحو الاستقرار واستعادة السيادة وتحقيق مستقبل أفضل.

وقال ترامب إنه يقدّر التضحيات التي قدمها الليبيون في مواجهة تنظيم «داعش»، معتبراً أن استمرار استخدام الأراضي الليبية ممراً للهجرة غير النظامية أمر ينبغي وضع حد له، وفق ما جاء في تصريحاته الأخيرة.

كما أعرب الرئيس الأميركي عن دعم بلاده لإجراء انتخابات وطنية ناجحة في ليبيا، معبّراً عن تطلعه إلى أن تتمكن البلاد من تجاوز أزماتها السياسية والأمنية، والمضي نحو مرحلة يسودها السلام والاستقرار والازدهار.

وتأتي هذه التصريحات عقب موجة انتقادات أثارتها مواقف سابقة لترامب خلال تجمع انتخابي بولاية جورجيا، حين أدرج ليبيا ضمن دول وصفها بأنها تعاني من انتشار الإرهاب، في سياق حديثه عن الهجرة، مستخدماً عبارات أثارت استياءً واسعاً.

وعلى إثر ذلك، استدعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي التابعة لحكومة الوحدة الوطنية الليبية القائمة بالأعمال الأميركية، إنغا هيمينك، إلى مقر الوزارة في طرابلس، لإبلاغها احتجاجاً رسمياً على التصريحات التي اعتبرتها مسيئة إلى ليبيا وشعبها.

ووفقاً لما أوردته تقارير إعلامية، سلّمت الوزارة الدبلوماسية الأميركية مذكرة احتجاج طالبت من خلالها بتقديم توضيحات رسمية وتصحيح ما ورد في تلك التصريحات.

ولم يقتصر الاعتراض على المستوى الدبلوماسي، إذ انتقد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، ونائب قائد القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، الفريق أول ركن صدام حفتر، التصريحات الأميركية، مع رفضهما الزج بليبيا وشعبها في التجاذبات السياسية والانتخابية داخل الولايات المتحدة.

وبين التصريحات المثيرة للجدل ورسائل التهدئة اللاحقة، تظل العلاقات الليبية الأميركية مرتبطة بملفات متعددة، من بينها مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية ودعم المسار السياسي، في وقت تتطلع فيه ليبيا إلى تعزيز استقرارها وترسيخ سيادتها الوطنية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.