في حادثة مروعة، شهد شارع أكدال بمراكش، بالقرب من مقهى الكوتشي، حادث سير أليم أدى إلى وفاة رجل وزوجته على الفور، فيما ترقد ابنتهما الصغيرة في المستشفى بحالة حرجة. تفاصيل الحادث كشفت عن اصطدام عنيف بين سيارة كان يقودها سائق أجنبي من إحدى الدول الإفريقية ودراجة نارية كانت تقل العائلة.
وقع الحادث عشية اليوم ، حيث كان الرجل وزوجته وابنتهما الصغيرة على متن دراجة نارية، متجهين إلى وجهتهم في لحظة هادئة من يومهم. فجأة، اصطدمت السيارة بالدراجة النارية بشكل مباشر وعنيف، ما أدى إلى سقوط العائلة بقوة على الطريق. الرجل وزوجته فارقا الحياة في الحال نتيجة قوة الاصطدام، بينما أُصيبت الطفلة بجروح خطيرة وتم نقلها على وجه السرعة إلى قسم الطوارئ.
و حسب شهود عيان،أن المنطقة تشهد حركة مكثفة للمارة ووسائل النقل البسيطة مثل الدراجات النارية.
وقد وصلت فرق الإسعاف والشرطة إلى مكان الحادث بسرعة فور تلقي البلاغ. نقلت الجثتين إلى مستودع الأموات لإتمام الإجراءات القانونية، بينما جرى نقل الطفلة المصابة إلى مستشفى قريب في حالة وصفت بأنها حرجة، حيث يتلقى الأطباء جهوداً مكثفة لإنقاذ حياتها
كما خلف الحادث أثار غضباً واسعاً بين سكان مراكش الذين طالبوا بتحقيق العدالة ومحاسبة السائق على تهوره الذي أودى بحياة أبرياء. كما دعا البعض إلى تعزيز الرقابة على السائقين الأجانب الذين قد يتساهلون في الالتزام بقوانين المرور المحلية، خاصة في مدينة مثل مراكش التي تستقبل عدداً كبيراً من المقيمين الأجانب.
هذه المأساة التي أصابت العائلة الصغيرة ليست مجرد حادثة عابرة، بل صدمة إنسانية بكل المقاييس. الطفلة، التي فقدت والديها في لحظة، تواجه الآن تحديات جسدية ونفسية هائلة. القصة أثارت تعاطفاً واسعاً من قِبل سكان المدينة، الذين عبروا عن حزنهم العميق لهذه الفاجعة.
حادثة شارع أكدال تسلط الضوء على خطر الاستهتار بالقوانين المرورية، سواء كان من المواطنين أو الأجانب. إنها دعوة ملحة لتكثيف الجهود الرامية إلى ضمان السلامة الطرقية، من خلال تعزيز التوعية بالقيادة المسؤولة وتشديد العقوبات على المخالفين.
إن هذا الحادث الأليم ليس مجرد رقم جديد يُضاف إلى إحصائيات حوادث السير، بل قصة إنسانية مليئة بالألم والحزن. الرحمة للرجل وزوجته، والشفاء العاجل للطفلة، والصبر لعائلتهم وأحبائهم. نأمل أن تكون هذه المأساة جرس إنذار للجهات المعنية والسائقين على حد سواء للحد من التهور على الطرقات.
هل