هل وجود حكومة ترأف للمواطن البسيط..سيبقى حلم!؟ أو هو حلم إقترب تحقيقه!!

كل يوم نصبح على تطبيق قرار جديد، وعلينا التنفيذ والإلتزام بإحترام قرارات حكومة جديدة، وماهي إلا حكومات تتغير ومسؤولين يتبادلون المراكز.

نجد أن المواطن البسيط هو الضحية لأنه الوحيد الذي يعاني من تبعات قرارات مفاجئة و تؤخذ دون أخذ الإختبار لظروف الطبقة البسيطة والمعوزة اللتان تعانيان الأمرين.

في الدخول المدرسي نتفاجئ بزيادة رسوم الدخول المدرسي بعده تغيير مقررات الدراسة وتجد الأسرة نفسها من مكتبة لمكتبة لإستخراج مقرر دون آخر، لماذا هذا التعثر وإثقال كاهل الأولياء بمصاريف يمكن تفاديها أو التقليل منها.

يأتي إرتفاع أسعار المواد الغذائية والدجاج واللحوم بصفة عامة، وماهي إلا ممارسات ومشاطرات بين التجار والسوق ودائما مايكون المواطن البسيط كبش الفداء والضحية المستسلمة لقضائها.

كما هي لحال مع إضافة الساعة الذي قلب موازين عدة، ويعاني منه فئات عمرية مختلفة بين الطلبة والتلاميذ أو الموظفين والمضطرين لعيش الأمرين ليس لشيء إلا لتطبيق قرار جاء بين ليلة وضحاها، وهو أكيد ليس قي مصلحة عامة الشعب إلا إذا إستثنينا الشركات الكبرى ، لكن لماذا (نزيد الشحمة في ظهر المعلوف ،) والأجدر أن نحاول تقريب الفوارق الطبقية لا توسيعها .

إلى متى؟ عزاءنا في حكومة جديدة ترأف بعامة الشعب وتراعي ظروف المواطن البسيط، وتهيئ مناخ لجيل متعلم و له الحق في التطبيب و بفضاءات اللعب ونربي جيل به روح المواطنة وكيف لا وهو يرى وطنه يهتم به ويوفر له أبسط شروط العيش الكريم، ولايرهق والديه في هم توفير لقمة العيش .

فهل وجود حكومة تفكر  لعامة الشعب، دون أن تغيرها مناصب ولا مراكز سيبقى حلم؟! أم هو حلم إقترب تحقيقه (……)

Comments (0)
Add Comment