فقدت الساحة الإعلامية في المملكة العربية السعودية أحد أسمائها البارزة، بوفاة الصحافي عبد الله القبيع، الذي أسلم الروح بعد رحلة مهنية طويلة قاربت خمسة عقود من العمل المتواصل في عدد من أبرز المؤسسات الصحافية المحلية والعربية.
وتنقّل الراحل بين مجموعة من الصحف الرائدة، من بينها «عكاظ» و«المدينة» و«الشرق الأوسط» و«الوطن»، حيث ساهم في إعداد وتحرير تقارير وتحقيقات صحافية واكبت أحداثًا مفصلية على المستويين المحلي والعربي، وترك بصمة واضحة داخل غرف التحرير التي عمل بها.
ويُعد القبيع من جيل الصحافيين الذين عايشوا مراحل التحول الكبرى في الإعلام السعودي، متنقلًا بين مؤسسات ومنصات مختلفة، ومواكبًا تطور المهنة وأدواتها عبر سنوات طويلة، ما جعله أحد الأسماء المرتبطة بتاريخ الصحافة السعودية الحديثة وتجاربها المهنية المؤثرة.