نتقلت السلطات الأمنية والمحلية وفرقة الدراجين وعناصر مسرح الجريمة وضباط الشرطة القضائية بمنطقة البرنوصي إلى حي الولاء بالتشارك بعد خروج الديدان من شقة كانت تسكنها عائلة متكونة من ثلاث أشخاص الأم ف.و 75 سنة، وابنان من ذوي الإحتياجات الخاصة في التلاثينات من عمرهما، تحولت جتثهم إلى رفات بعد تمانية أشهر على إختفائهم.
تم إشعار نائب الوكيل العام بمحكمة الإستئناف بالبيضاء بملابسات الحادث وبعد ذلك تم نقل جثث الضحايا إلى مستودع الأموات من أجل تشريحها ومعرفة أسباب الوفاة.
وحسب شهود عيان المتوفاة كانت أرملة تمتهن التسول وكانت تعود إلى بيتها في عتمة الظلام، تاركة أبنائها داخل المنزل وبابه مقفلا فظنوا أنها أخذت أبنائها ورحلت ليتفاجئوا أنهم أصبحوا في عداد الموتى.
في إنتظار التحقيق في ملابسات الحادثة هل هي جريمة قتل من أجل السرقة أم هي وفاة عادية …؟؟
السؤال المطروح من يتحمل المسؤولية في هذه الوفاة الشنعاء هل السلطة المحلية بالملحقة الإدارية الولاء والأمن أم الجيران ؟ ألم يلاحظ مقدم المنطقة والشيخ غياب هذه العائلة علما أنهم يتردود على الأحياء والمقاهي طول اليوم؟.

الله يرحمهم ويوسع عليهم ضيقات القبور انا اتعجب واقول لو كانت المرأة ميسورة الحال لعلم الكل عن غيابها في اليوم الاول ولكن للأسف الناس تتبع غي المصالح لم تعد هناك جورة الله يهديهم يارب