نحو معانقة المجد التاريخي المغرب في مهمة غير مستحيلة أمام فرنسا

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بخطوات ثابتة، وبعزيمة ومعنويات مرتفعة، يستعد منتخب المغرب لخوض مباراة فرنسا في نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، اليوم الأربعاء على استاد البيت.

وكتب المنتخب المغربي اسمه بحروف من ذهب في سجلات كأس العالم، بعدما أصبح أول فريق عربي وأفريقي يبلغ الدور قبل النهائي في المونديال، في مسيرة ستظل محفورة في أذهان وأفئدة محبي الساحرة المستديرة في الوطن العربي والقارة السمراء.

ورغم المجموعة الصعبة التي تواجد فيها فريق المدرب الوطني وليد الركراكي، التي ضمت منتخب كرواتيا، وصيف النسخة الماضية للبطولة في روسيا عام 2018، والمنتخب البلجيكي، صاحب المركز الثالث بنفس النسخة، بالإضافة لمنتخب كندا، الباحث عن تحقيق الأفضل في ظل استضافته النسخة المقبلة للمونديال عام 2026 برفقة الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، تربع المنتخب المغربي على الصدارة برصيد 7 نقاط، عقب تحقيقه انتصارين وتعادلا وحيدا.

وفي دور الـ16، واصل المنتخب المغربي مشواره الرائع بعدما تخطى عقبة المنتخب الإسباني، بفوزه عليه 3 / صفر بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بدون أهداف.

وبات التحدي الجديد لأبطال المنتخب المغربي يتمثل في عبور عقبة منتخب فرنسا، الذي يحلم بأن يصبح أول فريق يحتفظ بلقب كأس العالم في نسختين متتاليتين، منذ منتخب البرازيل، الذي فاز بالبطولة عامي 1958 بالسويد و1962 في تشيلي.

ورغم الإنجاز التاريخي، يبدو الركراكي حريصا على تحقيق المزيد في تلك النسخة الاستثنائية من المونديال، التي تجرى في الوطن العربي للمرة الأولى.

وقال الركراكي: “ما تحقق هو انجاز رائع، لأن الفريق صنع التاريخ وأصبح واحدا من أفضل 4 منتخبات في العالم وهو يمثل القارة الأفريقية”.

وطالب الركراكي /47 عاما/ لاعبيه بسرعة التركيز في المواجهة المقبلة بالدور قبل النهائي، مشيرا إلى أنه في تلك الأدوار ينبغي أن يتوقع اللاعبون دائما مواجهة الكبار.

وبعدما بات أول مدرب عربي وأفريقي يقود منتخب بلاده للمربع الذهبي في كأس العالم، أثنى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على إنجاز الركراكي، الذي وصفه بـ”الرجل الذي كان يثق في كتابة التاريخ مع منتخب المغرب في المونديال”.

وأوضح فيفا أنه رغم تولي الركراكي المسؤولية قبل 3 أشهر فقط على انطلاق كأس العالم خلفا للمدرب البوسني وحيد خليلودزيتش، لكنه نجح في حل جميع الأزمات التي عانى منها الفريق، الذي ودع كأس الأمم الأفريقية بالكاميرون مطلع العام الحالي من دور الثمانية، ليظهر بشكل مغاير تماما في مونديال 2022.

ويأمل منتخب المغرب في أن يكون ثاني فريق عربي يتغلب على منتخب فرنسا في النسخة الحالية للبطولة، بعد المنتخب التونسي، الذي انتصر 1 / صفر على منتخب (الديوك) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.