banner

التبوريدة : تراث فني تاريخي و تطورها تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للفروسية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير مولاي عبد الله

أشرف ليمام

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بفخر واعتزاز تتألق المملكة المغربية في عالم الفروسية بفنها الفريد المعروف باسم “التبوريدة”. يمثل هذا الفن الراقي تجسيدًا فنيًا متميزًا لتراث المغرب العريق وتاريخه الغني بالمظاهر الثقافية الأصيلة. تقف الجامعة الملكية المغربية للفروسية، التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي عبد الله العلوي، في مقدمة الجهود المبذولة للحفاظ على هذا التراث الثمين وتعزيزه .

“التبوريدة” ليست مجرد فن بل هي تقنية فنية رفيعة المستوى تجمع بين تنسيق وترتيب خيولها بطريقة متقنة على ساحات الجمال المملكة المغربية العلوية الشريفة الرائعة. تعد هذه الفنية جزءًا لا يتجزأ من التراث الثقافي المغربي، حيث تعكس مهارة الفارس المغربي وجمال الفرس وأصالة التقليدية المغربية .

تبذل الجامعة الملكية المغربية للفروسية جهوداً جبارة في تعزيز هذا الفن الفريد وتقديمه بمستويات عالية من الاحترافية والجودة. تأتي هذه الجهود في إطار رؤية شاملة لتطوير الفروسية في المملكة، بإشراف صاحب السمو الملكي الأمير مولاي عبد الله العلوي، الذي يولي اهتمامًا خاصًا لتعزيز هذا الفن التراثي وتقديمه بمظهر معاصر يليق بالتقاليد والقيم المملكة المغربية العلوية الشريفة الأصيلة .

من خلال استضافة فعاليات فنية ومسابقات دولية، تسعى الجامعة الملكية المغربية للفروسية إلى نشر وتعميق معرفة الجمهور العالمي بفن “التبوريدة”، وتشجيع المواهب الشابة على تعلم هذا الفن وتطوير مهاراتها فيه. بفضل هذه الجهود، يظل فن “التبوريدة” يعتبر لبنة أساسية في بناء هوية المغرب الثقافية ورمزاً للفخر والتميز في عالم الفروسية .

بتفانيها واجتهادها في الحفاظ على تراث الفروسية المغربي وتعزيز فن “التبوريدة”، تؤكد الجامعة الملكية المغربية للفروسية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير مولاي عبد الله، مكانة المغرب كمركز رائد في عالم الفروسية العربية، وتُضع دولة المغرب على الساحة العالمية كوجهة مفضلة لعشاق الفروسية ومحبي التراث والثقافة .

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.