تقييم إنجازات حكومة عزيز اخنوش خلال 30 شهر
بعد 30 شهرا على رأس الحكومة، قام عزيز أخنوش بتقييم التقدم واصفا الإنجازات بأنها “نجاح فاق كل التوقعات”.
لكن الخبراء والمراقبين مازالوا منقسمين. يرى عبد الغني يومي، الخبير الاقتصادي المتخصص في السياسات العامة، أنه على الرغم من التقدم الملحوظ الذي تم إحرازه، إلا أن هناك فجوات كبيرة لا تزال قائمة، لا سيما فيما يتعلق بالحصول على الرعاية وخلق فرص العمل.
ويؤكد مروان حاتم، عضو مجموعة الاستخبارات الاقتصادية في كيبيك، أنه تم إحراز تقدم لا يمكن إنكاره في المجالين الصناعي والزراعي وكذلك في مجال الإصلاحات الاجتماعية.
وبخلاف هذه الملاحظات، يتفق جميع الخبراء على أن تحديات كبيرة لا تزال تنتظر السلطة التنفيذية في الأشهر التي لا تزال تفصلها عن نهاية ولايتها.
وبعد مرور أكثر من عامين على تعيينه، قدمت حكومة عزيز أخنوش تقريرها المرحلي إلى البرلمان، متباهية بـ”إنجازات فاقت كل التوقعات”.
وما زال الخبيران اللذان طلبنا منهما التعليق على أداء السلطة التنفيذية أكثر دقة في حكمهما.
بالنسبة لعبد الغني يمني، الخبير الاقتصادي المتخصص في السياسات العامة، فإن النتائج مختلطة.
إذا تمكنت الحكومة من تطبيق خارطة الطريق الملكية، فستظل هناك تحديات كبيرة على مستوى السياسة الداخلية والخارجية. “لا يزال بناء الدولة الاجتماعية غير كامل”، مع وجود أوجه قصور خاصة في التأمين الصحي الإلزامي والمساعدة الاجتماعية للعديد من الأسر.
من جانبه، رحب الخبير الاقتصادي مروان حاتم، من مجموعة الاستخبارات الاقتصادية في كيبيك، بالتقدم المحرز في القطاعات الرئيسية.
