بعد نتائج باريس “المخيبة” لآمال المغاربة مطالب بالتحقيق ومحاسبة المسؤولين عنها
محمد آسليم
طالب النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتوضيح الأسباب الكامنة وراء فشل الرياضة المغربية في أولمبياد باريس 2024، والتي باستثناء ذهبية العداء سفيان البقالي في سباق 3000 متر موانع والميدالية البرونزية التي حققها المنتخب الأولمبي المغربي في كرة القدم، إلا أن هذه الإنجازات لم تكن كافية للتغطية على الفشل العام، ودعا الزعيم إلى فتح تحقيق شامل لمحاسبة المسؤولين عن هذه النتائج.
النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة والمنتمي لإقلبم الرحامنة، أكد ان الرياضة المغربية شهدت اخفاقات كبيرة وجاءت نتائجها بعيدة عن المأمول ما تسبب في خيبة أمل واسعة بين الجماهير المغربية رغم الاستثمارات الضخمة التي ضختها الحكومة المغربية واللجنة الأولمبية الوطنية لتجهيز الرياضيين… متسائلا عن الخطط والإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإصلاح قطاع الرياضة في البلاد وضمان تحقيق نجاحات ملموسة على الساحة الدولية في المستقبل.
من جهته اعتبر محمد الغلوسي المحامي ورئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام أن العداء سفيان البقالي انقذ ماء وجه كمغاربة، لكن دون نسيان – يضيف الغلوسي – ان هناك جامعات رياضية صرفت اموالا طائلة ذهبت ادراج الريح، وراكمت بالمقابل الهزائم تلو الهزائم. الغلوسي في تدوينة له على حسابه الفايسبوكي، اشار إلى المسؤولين الخالدين الذين يحصلون على اجور وتعويضات سمينة دون أن يحاسبهم أحد، وأن الوقت حان ليدفعوا الفاتورة… وشدد على انه لا يستوعب بشكل خاص كيف نحزن ونغضب كمغاربة لأننا أقصينا من المنافسة، ولكن لا نغضب لأن ملايير الدراهم تبخرت ولا يُعرٓف كيف صرفت وماهو أثرها على الرياضة؟ جامعات عبارة عن شبكات مصالح ومؤسسات لتفريخ الريع والفساد والزبونية، مسؤولوها يضحكون على المغاربة ويقتنصون الفرص الذهبية لأخذ الصور مع بعض الأبطال الذين شمروا على سواعدهم لنيل اللقب.. مسؤولون وجدوا المال السايب يتدفق عليهم دون حساب يقول الغلوسي.

