تعزية في وفاة العلامة والفقيه ادريس عزوزي والد القاضيين محمد وفؤاد عزوزي.

ذة. رشيدة باب الزين باريس

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بسم الله الرحمان الرحيم. ((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)). صدق الله العظيم

تلقينا ببالغ الأسى والحزن وفاة المشمول بعفو الله ومغفرته، والد القاضيين الأستاذين محمد وفؤاد عزوزي المسمى قيد حياته إدريس عزوزي العلامة والفقيه، وهو أحد أبرز علماء مدينة فاس حفظ القرآن الكريم في صغره وتعلم على أيدي كبار علماء جامع القرويين، التحق بدار الحديث الحسنية بالرباط وتخصص في دراسة المذهب المالكي، الذي اعتمده في تدريسه وإنتاجاته الفكرية لأكثر من ستة عقود، كان متمسكاً بالوسطية والاعتدال في منهجه، مما ساهم في تعزيز وحدة المجتمع الدينية والحضارية، شغل العلامة عزوزي عدة مناصب علمية، حيث عمل أستاذاً جامعياً في كلية الشريعة بفاس، وخطيباً وواعظاً في جامع القرويين ومساجد أخرى، ومحاضرا في العديد من دول العالم، نال وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة عام 1993، كما أشرف على العديد من البحوث الجامعية والدراسات الإسلامية، وافته المنية يوم الإثنين 26 غشت 2024.

وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم الصحافية والناشطة الحقوقية رشيدة باب الزين فرع أوروبا باسم طاقم جريدة دواي تيفي، ببالغ التعازي والمواساة القلبية لأبناءه الدكتورين عبدالحق وحسن، والأساتذة فؤاد ومحمد عزوزي، ولكل عائلة عزوزي الصغيرة والكبيرة وإلى الجهاز القضائي والى زملائه أساتذة كلية الشريعة بفاس وطلبته.؛ راجين من العلي القدير أن يلهمهم الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل وأن يشمل الفقيد بالمغفرة والرضوان ويسكنه فسيح الجنان.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.