السفارة الإسبانية تشيد بروح التضامن التي أبداها المغرب
أعلنت السفارة الإسبانية في الرباط، من خلال حسابها الرسمي على منصة “إكس”، عن تعازيها العميقة لأهالي وأصدقاء ضحايا الكارثة الطبيعية التي حلت بإسبانيا مؤخراً. هذه الفيضانات لم تكن مجرد أمطار عابرة، بل كانت عاتية بما تسبب بتحقيقها خسائر هائلة على المستوى الإنساني والمادي.
وفي تصريحها عبر التغريدة، أعربت السفارة عن إيمانها القوي بصدق المشاعر النبيلة التي أظهرها الشعب المغربي الشقيق، سواء من خلال رسائل التعزية أو المبادرات الكريمة لتقديم المساعدات اللوجستية اللازمة لعمليات الإنقاذ. هذا الدعم يدل على الروابط القوية التي تربط الشعبين والحرص المستمر على تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين في الأوقات الحرجة. السلطات المغربية أثبتت استعدادها الكامل لتقديم كل ما يلزم لمساندة إسبانيا في هذه اللحظات العصيبة.
وقد قام الملك محمد السادس بخطوة عملية مباشرة من خلال توجيه أوامر لوزير الداخلية ليتواصل شخصياً مع نظيره الإسباني، حيث عبّر له عن استعداد المملكة الكامل لإرسال فرق إغاثة مجهزة وتقديم العون الشامل لإسبانيا للتغلب على تبعات هذه الكارثة المدمرة.
وشهدت الأيام القليلة الماضية موجة كبيرة من الفيضانات التي اجتاحت أجزاء مختلفة من إسبانيا، مما أدى إلى وقوع ضحايا وخسائر ضخمة. هذه الكارثة استقطبت تعاطفاً دولياً واسعا وتدفقاً ملحوظاً للمساعدات من الدول والأفراد حول العالم.
ومن اللافت أن عدد الضحايا جراء الفيضانات المحدقة قد ارتفع بشكل دراماتيكي ليصل إلى 95 ضحية، حسب تأكيدات من فرق الإنقاذ والسلطات الرسمية، مما يجعلها واحدة من الكوارث الطبيعية الأكثر دموية التي عاشتها إسبانيا على مدار العقود الأخيرة.
