الجيش الهندي يقتل مشتبهين بالإرهاب في كشمير

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في إقليم كشمير المتنازع عليه، الذي شهد توترات وصراعات على مر العقود، أقدم الجنود الهنود على قتل رجلين يشتبه في كونهما مسلحين خلال اشتباك وقع بعد أن تعرضت وحدة تفتيش لإطلاق نار، حسب مصادر مطلعة هندية.

كشمير، ذات الأغلبية المسلمة، ما زالت منذ عام 1947 منقسمة بين الهند وباكستان عقب استقلالهما عن الحكم البريطاني. المنطقة تشهد منذ ذلك الحين تمرداً مستمراً ألقى بظلاله على حياة السكان المحليين.

وقع الاشتباك عندما تحرك الجنود الهنود للاستطلاع في أعقاب “تحركات مريبة” بالقرب من منطقة هالكان غالي الواقعة في أنانتناغ، مما أدى إلى مقتل المسلحين المشتبه بهما. وذكرت قوة “تشينار” التابعة للجيش الهندي عبر منصة “إكس” أنه تم إطلاق عملية أمنية مشتركة في المنطقة. وأكدت في بيان لها أن “الإرهابيين فتحوا النار بشكل عشوائي… ورد الجنود بفاعلية، ما أدى إلى القضاء على اثنين منهم.”

وفي كشمير، تنتشر قوات هندية قوامها نصف مليون جندي، تكافح تمرداً أدى إلى خسائر فادحة في الأرواح منذ عام 1989، حيث فقد عشرات الآلاف من المدنيين والجنود والمتمردين حياتهم.

وعلى مدار الأسابيع الماضية، شهدت المنطقة زيادة في وتيرة العنف، حيث نصب مسلحون الأسبوع الماضي كميناً لمركبة عسكرية ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة جنود. وفي حادث آخر قريب، قتل مسلحون سبعة أفراد بالقرب من موقع بناء لنفق استراتيجي في منطقة لداخ بمحاذاة الحدود الصينية.

منذ أن ألغت حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي في عام 2019 الحكم الذاتي المحدود الذي كانت تتمتع به كشمير، أعلن الجيش بأنه تمكن من قتل أكثر من 720 متمرداً.

وقبيل بداية أكتوبر الجاري، نظمت كشمير أول انتخابات لها منذ عام 2014 لاختيار أعضاء مجلس إقليمي، يُعتبر بمثابة ممثل للسكان الذين يفوق عددهم 12 مليون نسمة في المنطقة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.