ولي العهد السعودي يستقبل الرئيس الفرنسي لتعزيز التعاون الثنائي بين الرياض وباريس
استضاف ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، في قصر اليمامة بالعاصمة الرياض اليوم (الاثنين)، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي بدأ زيارة دولة رسمية إلى المملكة العربية السعودية تمتد لثلاثة أيام.
وتهدف هذه الزيارة إلى تعزيز الروابط الثنائية وتوثيق التعاون بين البلدين، وتشمل مشاركة الرئيس الفرنسي في فعاليات قمة “المياه الواحدة”، التي تعنى بمناقشة القضايا البيئة والمائية المشتركة.
ووصل الرئيس الفرنسي إلى مطار الملك خالد الدولي برفقة وفده الرسمي، حيث حظي باستقبال مهيب يعكس عمق العلاقات بين الرياض وباريس. وكان على رأس المستقبلين الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، يرافقه وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي بصفته “الوزير المرافق”.
كما شارك في مراسم الاستقبال عدد من الشخصيات القيادية، بينهم الأمير فيصل بن عبد العزيز بن عياف، أمين منطقة الرياض، والسفير السعودي لدى فرنسا فهد بن معيوف الرويلي، إلى جانب السفير الفرنسي لدى المملكة باتريك ميزوناف،وحرص كذلك اللواء منصور بن ناصر العتيبي، مدير شرطة منطقة الرياض المكلف، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل، على حضور الترتيبات الرسمية.
وتُعد زيارات الدولة من أرفع أشكال التواصل الدبلوماسي، إذ تعكس قوة الأواصر بين الدول وتستلزم إعداداً دقيقاً ومراسم خاصة. وتأتي زيارة ماكرون كإشارة واضحة إلى تطور العلاقات بين البلدين. يُذكر أن آخر زيارة دولة فرنسية للسعودية كانت في عام 2006، حين زارها الرئيس الراحل جاك شيراك. تُبرز هذه الزيارة الأهمية المستمرة لتوطيد العلاقة التاريخية والشراكة الاستراتيجية بين المملكة وفرنسا.
