احتجاز مساعد لنائب ديمقراطي بعد العثور على ذخيرة داخل حقيبته في الكونغرس
أعلنت الشرطة المسؤولة عن تأمين مبنى الكونغرس الأميركي أنها قامت، اليوم الاثنين، باحتجاز أحد الموظفين المساعدين للنائب الديمقراطي جو موريل، وذلك بعدما تم اكتشاف ذخيرة داخل حقيبته أثناء خضوعها للتفتيش الأمني الروتيني عند مدخل مبنى الكابيتول، مقر أهم المؤسسات التشريعية في الولايات المتحدة.
وأشارت الشرطة في بيان رسمي صدر عقب الحادثة إلى أن الموظف المذكور يُدعى مايكل هوبكنز ويعمل ضمن الفريق المساعد للنائب جو موريل، الذي يمثل إحدى الدوائر الانتخابية في شمال ولاية نيويورك. وأضاف البيان أن عملية الفحص الأمني كشفت وجود أربع خزائن ذخيرة تحتوي بمجموعها على 11 طلقة. وعلى الرغم من عدم العثور على أي أسلحة نارية بحوزة هوبكنز، والذي كان من شأنه أن يعقّد الوضع أكثر، إلا أن الواقعة ظلت مثيرة للانتباه بسبب طبيعة المخالفة.
ولم يتمكن الصحفيون أو ممثلو وسائل الإعلام حتى الآن من الحصول على تعليق مباشر من مايكل هوبكنز بشأن تفاصيل الحادثة التي أثارت جدلًا محدودًا وتساؤلات حول كيفية وصول الذخيرة إلى حقيبته في المقام الأول.
ووفقًا للمعلومات الصادرة عن شرطة الكابيتول، فقد صرح هوبكنز خلال فترة استجوابه أنه لم يكن على علم بوجود الذخيرة داخل الحقيبة، مدعيًا أنه قد تركها هناك بالخطأ دون إدراك أو قصد مسبق. ومع ذلك، رغم هذا التوضيح، يُواجه هوبكنز حاليًا اتهامات قانونية تتعلق بخرق القوانين المرتبطة بحيازة الذخيرة في مباني حكومية تخضع لإجراءات أمنية مشددة.
وأكدت الشرطة أنها تواصل تحقيقاتها في القضية لضمان الالتزام بالإجراءات الأمنية، مع الإشارة إلى أن القوانين السارية داخل الكابيتول تُطبق بصرامة للحفاظ على سلامة العاملين والزوار.
