جريمة قتل تهز إقليم الجديدة بسبب خلاف حول تعدد الزوجات
في إقليم الجديدة، وقعت حادثة مروعة هزت الأوساط المحلية، حيث شهدت منطقة زاوية سايس بجماعة سيدي إسماعيل جريمة قتل مأساوية راحت ضحيتها امرأة على يد زوجها، وذلك إثر خلاف عائلي تفاقم بشكل مأساوي بعد أن رفضت الزوجة السماح لزوجها بالارتباط بامرأة أخرى، حسب مقتضيات قانون تعدد الزوجات الساري في البلاد.
تفاصيل الواقعة بدأت عندما تلقى عناصر الدرك الملكي بمركز سيدي إسماعيل إشعارًا عاجلًا من السلطات المحلية يفيد بحدوث جريمة داخل منزل الزوجية الكائن في أحد التجمعات السكنية التابعة للمنطقة. وبمجرد وصول فرقة الدرك إلى مكان الحادث، تم العثور على جثة الضحية التي كانت تحمل آثار عنف واضحة حول العنق، مما رجح في البداية أن الضحية تعرضت للخنق، وهو ما دفع المحققين إلى اعتبار الحادثة جريمة متعمدة.
من خلال التحقيقات الأولية، ثبت أن الزوج هو مرتكب هذه الجريمة البشعة، حيث أقدم وفقًا لما توصل إليه المحققون حتى الآن، على إنهاء حياة شريكة حياته خنقًا، مدفوعًا برفضها المستمر لطلبه الزواج من امرأة ثانية. الجريمة فتحت باب الأسئلة حول أزمات العلاقات الزوجية المرتبطة بقضايا تعدد الزوجات ومدى تأثيرها على الحياة الأسرية.
تحركت السلطات الأمنية بسرعة وتم توقيف الزوج المتهم على الفور، حيث تم اقتياده إلى مقر الدرك الملكي ووضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، فيما باشرت النيابة العامة المختصة الإشراف على التحقيق للتوصل إلى كافة ملابسات الواقعة ودوافع الجاني. هذا وتستمر التحقيقات على قدم وساق باستجواب الشهود وفحص الأدلة التي جمعت من مسرح الجريمة.
وفي موازاة ذلك، تم نقل جثمان الضحية إلى المركز الاستشفائي الإقليمي بمدينة الجديدة، حيث يجري فريق طبي مختص عملية التشريح الجنائي بهدف الكشف عن التفاصيل الدقيقة المرتبطة بوفاتها، وهي خطوة أساسية تسهم في توفير أدلة قاطعة تخدم مسار التحقيقات. الحادثة تركت أثرًا عميقًا في نفوس سكان المنطقة وأثارت حالة من الصدمة والحزن، ما يعكس مدى تأثير مثل هذه الجرائم على النسيج المجتمعي والإنساني محليًا.
