علمت “دواي تيفي” من مصادر مطلعة ان سيدة خمسينية تقدمت منذ حوالي أسبوعين بشكاية لولاية امن مراكش تتهم من خلالها مفتش شرطة ثلاثيني بمحاولة اغتصابها داخل سيارته باستعمال العنف ويسلبها حقيبتها اليدوية وبها مبلغا ماليا إلى جانب وثائقها التعريفية وبطاقتها البنكية. السيدة والتي تعمل بائعة سمك، أوضحت كذلك للمحققين أنها كانت يوم الواقعة بصدد استخلاص مبلغ مالي من احد الشبابيك الاتوماتيكية بمنطقة جليز ليعترض الأمني سبيلها ويدخل معها في حوار قبل ان يعرض عليها توصيلها لوجهتها بحي باب ايلان بالمدينة العتيقة، الا أنها فوجئت به يغير وجهته حين وصوله مدار عين ايطي ليأخذها لمكان معزول ويطلب منها ممارسة الجنس معه داخل سيارته، ما رفضته الخمسينية بشدة، ليدخل معها في مشادة انتهت باقتناعه بلاجدوى محاولاته، ليقوم بإيصالها لوجهتها… وبعد وصول الضحية لباب ايلان اكتشفت ان المعني استولى على حقيبتها اليدوية لتعيد الاتصال به من جديد طالبة منه استرجاع مخصصاتها ما رفضه المفتش بل وأغرقها سبا وشتما حسب ادعاءاتها.
الشكاية ولطبيعتها الاخلاقية تمت إحالتها على فرقة الأخلاق العامة، التي استمعت للضحية والمتهم وكذا لاحد الشهود، كما تمت الاستعانة بشكل احترافي بكاميرات المراقبة للتاكد من مسار السيارة ومقارنتها برواية الضحية. معاينة السيارة كشفت لرجال الأمن أن لوائحها مزورة ما فتح على المفتش الشاب تهمة جديدة…
المتهم تمت إحالته موخرا على نائب الوكيل العام للملك المكلف بخلية العنف ضد النساء والذي استمع اليه وأحاله بدوره على قاضي التحقيق الذي قرر متابعته في حالة اعتقال مع اجراء تحقيق في مواجهته بتهم محاولة الاغتصاب والتزوير.
