تقرير عالمي يحذر: تغيّر المناخ بلغ مستويات غير مسبوقة في عام 2024

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

حذّرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في تقرير جديد من أن تغيّر المناخ وصل إلى مستويات غير مسبوقة خلال عام 2024، مما قد يؤدي إلى آثار طويلة الأمد تمتد لمئات أو حتى آلاف السنين. وأكد التقرير أن حرارة المحيطات ومستوى سطح البحر في تزايد مستمر، وسط تصاعد انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

ووفقًا للتقرير، كان عام 2024 الأدفأ في تاريخ الرصد الممتد لـ 175 عامًا، حيث تجاوزت درجة حرارة سطح الأرض مستويات ما قبل الثورة الصناعية بأكثر من 1.5 درجة مئوية. كما سجلت تركيزات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي أعلى معدل لها منذ 800 ألف عام، في حين تضاعف معدل ارتفاع مستوى سطح البحر منذ بدء القياسات عبر الأقمار الصناعية.

وأوضحت المنظمة أن درجات الحرارة القياسية المسجلة خلال السنوات الأخيرة تعود بشكل رئيسي إلى زيادة انبعاثات الغازات الدفيئة، بالإضافة إلى التحول من ظاهرة النينيا الباردة إلى النينيو الدافئة، مما ساهم في تفاقم الظواهر المناخية القاسية.

من جانبها، شددت المديرة العامة للمنظمة، سيليست ساولو، على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي إجراءات سريعة للحد من تفاقم الأزمة المناخية، محذرةً من أن نصف دول العالم فقط تمتلك أنظمة إنذار مبكر فعالة، مما يجعل الاستثمار في هذه الأنظمة أكثر أهمية من أي وقت مضى.

ويستند التقرير إلى بيانات علمية من المرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا، والمراكز المناخية الإقليمية التابعة للمنظمة، بالإضافة إلى مساهمات من شركاء الأمم المتحدة وعشرات الخبراء.

وقررت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية نشر التقرير قبيل حلول اليوم العالمي للأرصاد الجوية في 23 مارس، واليوم العالمي للمياه في 22 مارس، واليوم العالمي للأنهار الجليدية في 21 مارس، بهدف تسليط الضوء على التحديات البيئية المتزايدة وضرورة التحرك العاجل لمواجهتها.

يأتي هذا التقرير ليؤكد مجددًا خطورة التغيرات المناخية وتأثيراتها الكارثية، في وقت تتزايد فيه الكوارث الطبيعية حول العالم، مما يتطلب استجابة دولية قوية ومستدامة للحفاظ على مستقبل الكوكب.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.