عبد المنعم شوقي.. مسار صحافي ومدني في خدمة قضايا الوطن

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يُعتبر الأستاذ عبد المنعم شوقي أحد أبرز الوجوه الإعلامية والمدنية في جهة الشرق، نظراً لمساره الطويل والغني في مجال الصحافة والعمل الجمعوي، وما قدّمه من مواقف وتضحيات دفاعاً عن قضايا الوطن، في الإعلام كما في الميدان.

في بداية مساره، كان الأستاذ شوقي مقرراً للجنة المحلية للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بمدينة الناظور، إبان رئاسة الصحفي يونس مجاهد للنقابة، والذي سيُعيَّن لاحقاً من طرف جلالة الملك محمد السادس رئيساً للمجلس الوطني للصحافة. في هذا السياق، لم يكن دور شوقي يقتصر على التنظيم النقابي، بل ساهم أيضاً في تطوير المشهد الإعلامي الجهوي، عبر تأسيسه لأول جريدة ورقية جهوية بالشرق المغربي “الصدى”، والتي شكلت منبراً حقيقياً لقضايا المنطقة.

وقد امتد نشاطه خارج حدود الوطن، حيث كان ضمن الوفد المغربي الذي زار العراق في عهد الرئيس الراحل صدام حسين، في إطار تقوية علاقات التضامن بين الشعوب. كما شارك في عدة ندوات ومسيرات بأوروبا، وخاصة في إسبانيا، دفاعاً عن الوحدة الترابية للمملكة، وحقوق الجالية المغربية
على المستوى المحلي، عرف شوقي بمواقفه الثابتة في قضية مليلية المحتلة، حيث نظم بمعية مجموعة من الزملاء عدداً من الوقفات الاحتجاجية أمام المعبر الحدودي، مطالبين باسترجاع المدينة المحتلة وضمان حقوق مغاربة مليلية. كما كان من بين أوائل المتوجهين إلى جزيرة ليلى خلال ذروة التوتر المغربي الإسباني حولها سنة 2002، في خطوة رمزية تؤكد ارتباطه بقضايا السيادة الوطنية.

بهذا المسار، يُجسد عبد المنعم شوقي نموذجاً للصحفي المنخرط في قضايا مجتمعه، والمؤمن بدور الإعلام كوسيلة للدفاع عن الوطن وتعزيز قيم المواطنة والالتزام.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.