توتر متصاعد في غزة.. حماس ترفض اتهامات واشنطن وإسرائيل تبحث “الرد العسكري”
تزايدت حدة التوتر في قطاع غزة اليوم الأحد، بعدما أعلنت حركة حماس رفضها للبيان الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية بشأن وجود “خطط لهجوم وشيك” في القطاع، مؤكدة أن أجهزتها الأمنية تلاحق عصابات إجرامية وفق إجراءات قانونية واضحة.
وأوضحت الحركة في بيان رسمي، أن الادعاءات الأميركية حول خرق اتفاق وقف إطلاق النار “لا أساس لها من الصحة”، معتبرة أن واشنطن “تتبنى الرواية الإسرائيلية لتبرير التصعيد ضد الشعب الفلسطيني”.
وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد اجتماعاً أمنياً طارئاً مع قيادات الجيش لمناقشة ما وصفه بـ”الرد على انتهاك وقف النار في غزة”، وذلك في ظل شن جيش الاحتلال غارات على مدينة رفح، عقب اشتباكات محدودة مع مسلحين في جنوب القطاع.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف من انهيار الهدنة الهشة التي ترعاها أطراف دولية، وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين بخرق الاتفاق واستمرار التوتر الميداني.
