الأميرة للا مريم تختتم بالرباط المنتدى الإفريقي لبرلمان الطفل وتعتمد “إعلان الرباط” لتعزيز مشاركة أطفال إفريقيا

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في لحظة احتفائية تعكس مكانة المغرب في القارة الإفريقية، ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، صباح اليوم السبت بمقر البرلمان بالرباط، الحفل الختامي للمنتدى الإفريقي الأول لبرلمان الطفل، المنعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ويأتي تنظيم هذا الحدث القاري، الذي اختير له شعار “مشاركة الأطفال في تنمية إفريقيا”، ضمن تنزيل الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز التعاون جنوب–جنوب، وترسيخ التضامن الإفريقي، وإشراك الأجيال الصاعدة في صياغة مستقبل القارة.

وقبل انطلاق مراسيم الاختتام، قامت الأميرة للا مريم باستعراض تشكيلة من القوات المساعدة التي أدت لها التحية، ليتقدم بعدها للسلام عليها عدد من كبار المسؤولين، من بينهم رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي، والرئيس الأول لمحكمة النقض محمد عبد النباوي، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض ورئيس النيابة العامة هشام بلاوي، ووالي جهة الرباط–سلا–القنيطرة محمد اليعقوبي، إلى جانب شخصيات جهوية ومحلية.

وخلال الجلسة الختامية، أعلن الطفلان البرلمانيان مريم ضيوف من السنغال ولقمان يزيد زيد من جيبوتي، عن المصادقة بالإجماع على “إعلان الرباط لمشاركة الأطفال في تنمية إفريقيا”، كخلاصة لأشغال المنتدى الأول لبرلمان الطفل.

ويكرس هذا الإعلان إحداث الشبكة الإفريقية لحقوق الطفل، التي سيحتضن المرصد الوطني لحقوق الطفل مقرها، مع توفير المواكبة والدعم اللازمين لضمان إشراك فعّال للأطفال الأفارقة في مشاريع التنمية، وتحويلهم إلى طاقات رائدة في التغيير وبناء السلم الاجتماعي داخل القارة.

واختُتم الحفل بالتقاط صورة تذكارية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم رفقة الوفود المشاركة، في مشهد يجسد روح الوحدة الإفريقية والتوجه المغربي الدائم نحو تعزيز مكانة الطفولة في السياسات العمومية.

وقد عرفت الدورة الأولى للمنتدى مشاركة أكثر من 170 شخصية من 28 دولة إفريقية، من وزراء ومسؤولين ورؤساء برلمانات وطنية، ما يعزز المكانة المغربية كأرضٍ لاحتضان المبادرات القارية ذات البعد الإنساني والتنموية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.