حقيقة وفاة الشيخ محمد العريفي… والتي أربكت المتابعين
أعادت شائعة وفاة الشيخ السعودي محمد العريفي الجدل إلى منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما انتشرت بسرعة عبر حسابات غير موثوقة على منصة “إكس”، مرفقة بصور قديمة وتعليقات تفيد برحيله، ما أثار موجة واسعة من الحزن والارتباك بين محبيه في العالم الإسلامي.
وبحسب مصادر مقربة من العريفي، فإن الخبر لا أساس له من الصحة، حيث أكدت عائلة الداعية أن ما جرى تداوله مجرد إشاعة لا تمت للواقع بصلة، مشددة على أنه بصحة جيدة ويواصل حياته بشكل طبيعي. كما دعا مقربون من الشيخ المستخدمين إلى ضرورة التحري من صحة الأخبار قبل مشاركتها، تفاديًا لترويج الشائعات والوقوع في التضليل.
وتشير التقارير إلى أن هذه الشائعة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق تداول أخبار مشابهة في مرات سابقة، مستغلة غياب العريفي عن الظهور الإعلامي خلال الفترة الأخيرة، رغم أنه يُعد من أبرز الوجوه الدعوية في السعودية، وصاحب حضور واسع في المحاضرات والخطب والكتب التي لاقت انتشارًا كبيرًا.
يُذكر أن الشيخ محمد العريفي، المولود في 15 يوليو 1970، حصل على درجة الدكتوراه في أصول الدين والعقيدة والمذاهب المعاصرة، وترك بصمة واضحة في العمل الدعوي داخل السعودية وخارجها، قبل أن يختار التوقف عن الظهور العلني منذ سنوات.
وتبقى هذه الحادثة مثالًا جديدًا على سرعة انتشار الأخبار الكاذبة في الفضاء الرقمي، وضرورة اعتماد المصادر الرسمية قبل تصديق أي معلومة تمس رموزًا دينية أو عامة.
