برنامج الأغذية العالمي… 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات إنسانية وسط أكبر أزمة نزوح في العالم

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من تفاقم غير مسبوق للأزمة الإنسانية في السودان، كاشفًا أن عشرات الملايين من السكان باتوا في حاجة ماسة إلى مساعدات غذائية وإنسانية عاجلة، في ظل استمرار تداعيات الصراع المسلح واتساع رقعة النزوح وشح الموارد الأساسية.

وقدّر برنامج الأغذية العالمي عدد الأشخاص المحتاجين إلى مساعدات غذائية وغيرها في السودان بنحو 33 مليون شخص، في مؤشر خطير على حجم الكارثة الإنسانية التي تعيشها البلاد.

وأكدت المتحدثة باسم البرنامج، ليني كينزلي، أن السودان يواجه حاليًا أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم، حيث يُقدّر عدد النازحين داخل البلاد بحوالي 10 ملايين شخص، إلى جانب ملايين آخرين اضطروا للفرار نحو دول الجوار، من بينها تشاد وجنوب السودان. وأضافت أن العديد من الأسر أُجبرت على النزوح أكثر من مرة، في محاولات يائسة للعثور على الأمان والغذاء.
وأوضحت كينزلي أن بعض العائلات تحاول العودة إلى مناطق دمرها الصراع، وعلى رأسها العاصمة الخرطوم، رغم أن البنية التحتية والخدمات الأساسية لا تزال متضررة بشكل كبير، في وقت تعاني فيه الموارد من نقص حاد.

وأشارت المتحدثة إلى أن الاحتياجات الإنسانية في السودان واسعة ومتنوعة وتختلف من منطقة إلى أخرى، غير أن القاسم المشترك بين جميع المتضررين من الحرب، سواء النازحين أو العائدين، هو الحاجة الملحة والفورية إلى الدعم الإنساني.

وفي سياق متصل، أبرزت كينزلي أن موجة العنف الأخيرة التي شهدتها مدينة الفاشر أجبرت أعدادًا متزايدة من السكان على الفرار، دون أن يحملوا معهم سوى ما يرتدونه من ملابس، حيث وصل كثير منهم إلى مناطق أكثر أمانًا وهم يعانون من الجوع والإجهاد النفسي الحاد.

وختمت المتحدثة بالتأكيد على أن برنامج الأغذية العالمي وسّع نطاق عملياته بشكل كبير، ليصل حاليًا إلى أكثر من 4 ملايين شخص شهريًا، أي ما يعادل ضعف عدد المستفيدين مقارنة بالعام الماضي، مشيرة إلى أن تدخلات البرنامج أسهمت في وقف المجاعة في تسع مناطق، رغم التحديات الهائلة ونقص التمويل.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.