تضارب بشأن مصير أحمدي نجاد بعد أنباء عن مقتله… وحزبه ينفي رسميًا

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

نفى حزب الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، مساء الأحد، صحة الأنباء التي تحدثت عن مقتله في غارة جوية استهدفت العاصمة الإيرانية طهران، مؤكدًا أن ما يتم تداوله «عارٍ من الصحة».

وكانت وكالة «إيلنا» الإيرانية قد أفادت في وقت سابق بمقتل أحمدي نجاد (69 عامًا) إثر قصف استهدف منزله شرق طهران، مشيرة إلى أنه قضى رفقة حارسه الشخصي داخل مقر إقامته. غير أن حزب «دولت بهار» (دولة الربيع)، الذي يتزعمه الرئيس الأسبق، سارع إلى إصدار بيان رسمي عبر موقعه الإلكتروني نفى فيه بشكل قاطع هذه الرواية، واصفًا إياها بـ«الادعاءات غير الصحيحة».

ويأتي هذا التضارب في ظل تصاعد التوترات عقب الإعلان عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وهي الأنباء التي أعلنها التلفزيون الرسمي الإيراني خلال ساعات الليل، ما أدخل البلاد في حالة من الغموض السياسي والإعلامي.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إيسنا» بيانًا منسوبًا إلى أحمدي نجاد علّق فيه على إعلان وفاة خامنئي، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشرًا إضافيًا على عدم صحة التقارير التي تحدثت عن مقتله.
وحتى اللحظة، لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من الروايتين المتعارضتين، في ظل تعقّد المشهد الميداني وتضارب المعلومات الصادرة من مصادر إعلامية داخل إيران وخارجها.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.