عودة معتمري المشور القصبة من تركيا بعد أزمة وكالة أسفار تصل إلى البرلمان
عاد العشرات من المواطنين والمواطنات إلى أرض الوطن، بعد أيام عصيبة قضوها بتركيا إثر تعثر رحلتهم نحو الديار السعودية لأداء مناسك العمرة، بسبب شبهات نصب مرتبطة بإحدى وكالات الأسفار.
وتمت عملية العودة لفائدة معتمرين ينحدرون من جماعة المشور القصبة بمدينة مراكش، وذلك عقب تحركات مكثفة قادتها السلطات الولائية بتنسيق مع مسؤولي الجماعة وعدد من الفاعلين الاقتصاديين، في إطار مقاربة استعجالية لتجاوز هذا الملف الإنساني.
وفي هذا السياق، أكد رئيس جماعة المشور القصبة، عبد الرحمن وافا، أن إعادة المواطنين العالقين تمت تحت إشراف وتتبع مباشر من طرف والي جهة مراكش–آسفي، الذي سهر على تنسيق الجهود بين مختلف المتدخلين، بما ضمن عودة المعنيين في ظروف آمنة تحفظ كرامتهم وتصون حقوقهم.
القضية التي أثارت تفاعلاً واسعاً في الأوساط المحلية، لم تبقَ حبيسة التدبير الترابي، إذ وصلت إلى قبة البرلمان، حيث تمت إثارة الموضوع داخل مجلس النواب والمطالبة بفتح تحقيق شامل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حق المتورطين المفترضين.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة إشكالية تنظيم رحلات العمرة والحج، وضرورة تشديد المراقبة على وكالات الأسفار، خاصة خلال المواسم الدينية التي تعرف إقبالاً كبيراً من المواطنين.
