فرنسا تصطدم بطموح المغرب في ربع نهائي المونديال.. مواجهة ثأرية بطموحات كبيرة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء الخميس، إلى ملعب جيليت قرب مدينة بوسطن الأمريكية، حيث يلتقي المنتخب المغربي مع نظيره الفرنسي في واحدة من أقوى مواجهات الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026، في مباراة تحمل طابعًا ثأريًا بعدما جمع المنتخبين نصف نهائي مونديال 2022.

يدخل المنتخب الفرنسي المواجهة بثقة كبيرة، بعدما أكد مكانته كأحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، مستفيدًا من كتيبة مليئة بالنجوم وسجل مميز في البطولة الحالية. ونجح “الديوك” في تحقيق أربعة انتصارات متتالية، كان آخرها الفوز على منتخب الباراغواي بهدف دون رد حمل توقيع النجم كيليان مبابي من ركلة جزاء.

ويواصل المنتخب الفرنسي سلسلة نتائجه الإيجابية، إذ لم يتذوق طعم الهزيمة في آخر 12 مباراة رسمية، محققًا 11 انتصارًا وتعادلًا واحدًا، كما يدخل اللقاء بسلسلة سبعة انتصارات متتالية، ما يعكس جاهزيته للمنافسة على اللقب.

في المقابل، يواصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ بثبات، بعدما أطاح بكندا بثلاثية نظيفة في ثمن النهائي، رغم اكتفائه بخمس تسديدات على المرمى، في دليل واضح على الفعالية الهجومية والانضباط التكتيكي الذي يميز كتيبة “أسود الأطلس”.

ويطمح المنتخب المغربي إلى مواصلة مغامرته المونديالية وتحقيق إنجاز تاريخي جديد ببلوغ نصف النهائي للمرة الثانية تواليًا، مستندًا إلى سلسلة مميزة من عشر مباريات دون هزيمة، حقق خلالها سبعة انتصارات وثلاثة تعادلات منذ نهائي كأس الأمم الإفريقية.

وتحمل المواجهة بعدًا خاصًا بالنسبة للمغاربة، الذين يسعون لرد الاعتبار بعد خسارتهم أمام فرنسا في نصف نهائي مونديال قطر 2022، وإثبات أن الإنجاز السابق لم يكن مجرد محطة عابرة، بل بداية لحضور دائم بين كبار منتخبات العالم.

ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين خبرة المنتخب الفرنسي وطموح المنتخب المغربي، في مواجهة قد تحسمها التفاصيل الصغيرة، وسط ترقب جماهيري كبير لمعرفة هوية المتأهل إلى نصف النهائي.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.