طعن لاجئ سوداني بحي يعقوب المنصور بالرباط.. والساكنة تطالب بتوقيف المعتدي
شهد حي البيتات بمنطقة يعقوب المنصور بمدينة الرباط، مساء أمس، حادث اعتداء بالسلاح الأبيض استهدف لاجئًا سودانيًا في الثلاثينيات من عمره، بعدما تعرض لطعنتين على مستوى الفخذ إثر خلاف تطور إلى اعتداء، وفق ما أفادت به مصادر خاصة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الضحية كان يعمل لدى صاحب محل لبيع المأكولات البحرية، ويُعرف بحسن سلوكه وسمعته الطيبة داخل الحي. وأضافت أن شخصين حاولا افتعال خلاف مع صاحب المحل، قبل أن يتدخل الضحية في محاولة لتهدئة الوضع، ليفاجأ بأحدهما يستل سكينًا من داخل المحل ويوجه إليه طعنتين على مستوى الفخذ.

وبحسب المصادر، حاول مرافق المشتبه فيه منع الحاضرين من توقيف المعتدي، ما مكنه من الفرار من مكان الحادث قبل وصول أي تدخل أمني.
وأكدت المصادر أنه جرى الاتصال بمصالح الإسعاف والسلطات المحلية، غير أن الاستجابة، بحسب روايتها، لم تتم في الوقت المطلوب، الأمر الذي دفع أحد سكان الحي، وهو من أفراد الجالية المغربية المقيمة بفرنسا ويقرب لصاحب المحل، إلى نقل الضحية على وجه السرعة إلى مستشفى السويسي.
وأضافت المصادر أن الضحية أُبلغ بكون الخدمات العلاجية بالمؤسسة تتطلب تحمل مصاريف مرتفعة، ليتم توجيهه بعد ذلك إلى مستشفى ابن يوسف باعتباره مستشفى عموميًا يستقبل هذا النوع من الحالات الاستعجالية.
ووصل المصاب إلى مستشفى ابن يوسف حوالي الساعة العاشرة ليلًا، حيث خضع للعلاج وسط ضغط كبير على قسم المستعجلات، قبل أن يتم توقيف النزيف وإجراء غرزتين للجرح. وبعد ساعات من الانتظار، غادر المستشفى في حدود الساعة السابعة من صباح اليوم الموالي، بعد تسليمه شهادة طبية تحدد مدة العجز في 15 يومًا.
ووفق المصادر نفسها، فقد تم إشعار السلطات المختصة بالواقعة، إلا أنه لم يتم، إلى حدود إعداد هذا الخبر، توقيف المشتبه فيه أو مرافقه.
وخلف الحادث استياءً واسعًا في أوساط سكان حي البيتات، الذين طالبوا المصالح الأمنية والسلطات المختصة بالتدخل العاجل لتوقيف المتورطين وتقديمهما أمام العدالة، مع تطبيق العقوبات التي ينص عليها القانون، حفاظًا على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين بالمنطقة.

