روسيا تعلن ضرب منشآت داعمة للجيش الأوكراني واعتراض 384 مسيّرة خلال الليل

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ سلسلة ضربات استهدفت، وفق روايتها، مواقع صناعية ولوجستية ومنشآت مرتبطة بالقدرات العسكرية الأوكرانية، بالتزامن مع إعلان موسكو إحباط هجوم واسع بالطائرات المسيّرة استهدف عدداً من المناطق داخل الأراضي الروسية.

وقالت الوزارة إن العمليات شملت مواقع في العاصمة كييف ومدينة بيلا تسيركفا، إضافة إلى منشآت مرتبطة بإنتاج وتخزين الطائرات المسيّرة والذخائر المخصصة للقوات الأوكرانية،وأفادت وزارة الدفاع الروسية بأن إحدى الضربات استهدفت ناقلة وقود وزيوت تشحيم كانت، بحسب موسكو، متجهة إلى القوات المسلحة الأوكرانية في ميناء تشيرنومورسك.

كما تحدث البيان الروسي عن استهداف منشأة صناعية في بيلا تسيركفا، قال إنها تستخدم في إنتاج وتطوير واختبار طائرات مسيّرة متعددة المهام، من بينها طراز T-RX، الذي أشارت الوزارة إلى أن مداه العملياتي يصل إلى نحو 450 كيلومتراً،وأضافت الوزارة أن القوات الروسية استهدفت كذلك مركزاً لوجستياً في المدينة نفسها، قالت إنه كان مخصصاً لإنتاج وتخزين ذخائر خاصة بالطائرات المسيّرة متوسطة وبعيدة المدى.

وفي سياق تقييمها للعمليات العسكرية، قالت وزارة الدفاع الروسية إن الضربات أسفرت عن تدمير عدد من المعدات العسكرية التي حصلت عليها أوكرانيا من الدول الغربية ،وذكرت، على وجه الخصوص، دبابات ألمانية من طراز ليوبارد 2، إلى جانب مدرعات ومعدات عسكرية أمريكية وبريطانية، فضلاً عن آليات أخرى قدمتها دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي.

وتأتي هذه التصريحات في إطار الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا، حيث يعلن كل طرف بشكل متكرر عن استهداف مواقع عسكرية ومعدات تابعة للجانب الآخر،وفي تطور موازٍ، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت خلال ساعات الليل وحتى صباح الثلاثاء من اعتراض وتدمير 384 طائرة مسيّرة أوكرانية.

وقالت الوزارة إن المسيّرات جرى التعامل معها فوق مناطق روسية عدة، من بينها بيلغورود وبريانسك وفورونيج وفولغوغراد وكالوغا وكورسك وليبيتسك وتامبوف وأوريول وروستوف وساراتوف وسمولينسك، إضافة إلى محيط موسكو وإقليم كراسنودار وشبه جزيرة القرم ومياه البحر الأسود.

ولم تتضمن المعطيات الروسية تفاصيل مستقلة حول حجم الأضرار التي خلفتها الهجمات أو الخسائر البشرية الناجمة عنها،ويعكس التصعيد الأخير اتساع الاعتماد على الطائرات المسيّرة في العمليات العسكرية بين موسكو وكييف، في وقت تواصل فيه القوات الروسية والأوكرانية استهداف مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية في عمق أراضي الطرف الآخر.

ومع استمرار الضربات الجوية والهجمات بالمسيّرات، تدخل الحرب الروسية الأوكرانية مرحلة أكثر اعتماداً على التكنولوجيا العسكرية والاستهداف بعيد المدى، بينما تظل حقيقة الأضرار والخسائر بحاجة إلى التحقق من مصادر مستقلة، في ظل تضارب الروايات الصادرة عن طرفي الصراع.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.