صدمة في تونس بعد الاعتداء الجنسي الجماعي على قاصر وفتح تحقيق في ملابسات القضية

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعيش تونس على وقع صدمة واسعة عقب تعرض فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً لاعتداء جنسي جماعي واحتجاز في منطقة الملاسين بالعاصمة، في واقعة دفعت السلطات إلى فتح بحث أمني بإذن من النيابة العمومية، للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.

وبحسب المعطيات الأمنية الأولية، فإن عدداً من المشتبه في تورطهم في القضية قاصرون، فيما تواصل المصالح المختصة أبحاثها لتحديد هوية جميع المتورطين والوقوف على مختلف تفاصيل الواقعة.

ونقلت الضحية إلى أحد مستشفيات العاصمة، حيث وصفت حالتها الصحية بالحرجة، وفق ما أفادت به والدتها في مقطع فيديو نشرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت والدة الفتاة إن ابنتها غادرت المنزل برفقة إحدى صديقاتها بعد الحصول على إذن للخروج في نزهة داخل الحي، قبل أن ينقطع الاتصال بها وتتأخر في العودة. وأضافت أن المعطيات التي توصلت إليها الأسرة لاحقاً تشير إلى تعرضها للاستدراج والاحتجاز والاعتداء الجنسي بشكل جماعي لأكثر من 48 ساعة.

وأشارت الأم إلى أن الاعتداء تسبب في إصابات خطيرة استدعت نقل ابنتها إلى المستشفى وإيداعها بقسم العناية المركزة، فيما تبقى تفاصيل القضية خاضعة للتحقيق القضائي والأمني.

وأعادت الواقعة إلى الواجهة النقاش في تونس حول تنامي مظاهر العنف، خاصة في صفوف الناشئة، في ظل تسجيل حالات متعددة للعنف بأشكاله المختلفة.

ووفق معطيات أوردها تقرير للمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية حول الفترة الممتدة من أبريل إلى يونيو 2026، استحوذ العنف الجسدي على 46.7% من الحالات التي تم رصدها، مقابل 17.8% للعنف المالي، و11.2% للعنف المؤسساتي، فيما بلغت نسبة العنف القائم على النوع الاجتماعي 11.2%. كما سجل التقرير العنف المنزلي بنسبة 6.5%، بينما بلغت نسبة العنف الجنسي والعنف الإلكتروني 1.9% لكل منهما.

وتواصل السلطات المختصة التحقيق في القضية تحت إشراف النيابة العمومية، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث من معطيات رسمية بشأن ظروف الواقعة والمسؤوليات القانونية المترتبة عنها.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.