بوتين يحذر من «نقطة اللاعودة» ويهدد باستخدام كامل ترسانة روسيا في حال استهداف كالينينغراد

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

حذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن استمرار التصعيد في الأزمات الدولية قد يدفع العالم إلى مرحلة يصعب معها احتواء التطورات أو العودة عنها، مشدداً على خطورة احتمال اللجوء إلى أسلحة الدمار الشامل، في وقت وجهت فيه موسكو تحذيراً مباشراً بشأن منطقة كالينينغراد.

وقال بوتين، خلال الجلسة العامة لمنتدى «فالداي» في موسكو، إن الوصول إلى مرحلة تصبح فيها محاولة تغيير مسار الأحداث أمراً مستحيلاً قد يحدث «بسرعة كبيرة وبشكل غير متوقع»، معتبراً أن تصاعد حدة المواجهات والردود المتبادلة قد يقود إلى «نقطة لا عودة».

وفي حديثه عن الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، أكد الرئيس الروسي أنه لا يمكن تقديم ضمانات مطلقة بعدم استخدامها مستقبلاً، داعياً في الوقت ذاته إلى بذل الجهود اللازمة لمنع الوصول إلى مثل هذا السيناريو.

وأوضح بوتين أن التصعيد في العلاقات الدولية لا يحدث عادة من طرف واحد، مشيراً إلى أن التحولات الجارية على الساحة العالمية تفرض، بحسب موسكو، التعامل بحذر مع مخاطر التصعيد والعمل على تفادي تداعيات قد تكون واسعة النطاق.

وبخصوص كالينينغراد، أكد بوتين أن روسيا لا تعتزم مهاجمة أي دولة أوروبية، لكنه شدد على أن تعرض المنطقة لهجوم مباشر سيضع أمام موسكو خيارات عسكرية واسعة.

وتقع كالينينغراد، وهي منطقة روسية منفصلة جغرافياً عن باقي الأراضي الروسية، بين بولندا وليتوانيا، العضوين في حلف شمال الأطلسي.

وبحسب تصريحات بوتين، فإن أي هجوم مباشر على المنطقة قد يدفع روسيا إلى بحث استخدام مختلف أنواع الأسلحة الموجودة في ترسانتها، بما في ذلك الأسلحة النووية، في تحذير يعكس مستوى التوتر المرتفع في العلاقات بين موسكو والدول الأوروبية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.