بوسكورة.. غبار أشغال القنطرة يثير استياء ساكنة حي الأندلس ومطالب بتدخل عاجل

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

☆قديري سليمان ☆

تعيش ساكنة حي الأندلس بجماعة بوسكورة، بإقليم النواصر، حالة من الاستياء جراء ما وصفته بتفاقم انبعاث الغبار الناتج عن أشغال إنجاز إحدى القناطر بالمنطقة، وسط مطالب بتدخل الجهات المعنية للحد من تداعيات هذه الأشغال على السكان.

وتوصلت الجريدة بشكاية من أحد المواطنين بالحي، أفاد فيها بأن حركة الأشغال تتسبب، حسب تصريحه، في تصاعد كميات ملحوظة من الغبار، تتسرب إلى المنازل عبر النوافذ، الأمر الذي بات يؤثر على الحياة اليومية للأسر، ولا سيما الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو الربو.

وأضاف المتحدث أنه حاول التواصل مع المسؤول عن الأشغال بعين المكان، مطالباً باتخاذ إجراءات بسيطة للحد من انتشار الغبار، من بينها رش الطريق ومحيط الورش بالماء، غير أنه، حسب روايته، لم يتلق التجاوب الذي كان ينتظره.

وبحسب المصدر ذاته، فقد طُلب منه التوجه إلى العامل أو رئيس الجماعة من أجل توفير شاحنة لرش المياه، وهو ما اعتبره المتضررون غير كافٍ، في ظل استمرار الأشغال وتطاير الغبار بالقرب من التجمعات السكنية.
مطالب الساكنة

وأمام هذا الوضع، يطالب سكان حي الأندلس الجهات المسؤولة، وفي مقدمتها السلطات المحلية والجماعة والشركة المشرفة على المشروع، بالتدخل العاجل واتخاذ إجراءات عملية للحد من آثار الأشغال، خصوصاً من خلال:

_إلزام الشركة برش الطرق ومحيط الورش بالماء بشكل منتظم، خاصة خلال فترات اشتداد الغبار.
_وضع حواجز ووسائل مناسبة للحد من تطاير الأتربة ووصولها إلى المنازل.
_الحرص على احترام الالتزامات المرتبطة بحماية البيئة والسلامة والحد من الأضرار الناتجة عن الأوراش.
_تعزيز المراقبة الميدانية لظروف تنفيذ الأشغال ومدى احترام التدابير الوقائية المطلوبة.

وتؤكد الساكنة أن اعتراضها لا يتعلق بمبدأ إنجاز المشروع، وإنما بضرورة تنفيذ الأشغال في ظروف تراعي سلامة المواطنين وحقهم في العيش داخل بيئة سليمة.

ويبقى سكان حي الأندلس ببوسكورة في انتظار تدخل الجهات المعنية من أجل إيجاد حل سريع لهذه الوضعية، التي وصفها عدد منهم بأنها أصبحت “لا تطاق”، خصوصاً مع استمرار الأشغال بالقرب من التجمعات السكنية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.