عندما تتعاطف مع الآخر تشعر بالغضب والتوتر والحزن، وتعيش ألمه ويمكن أن يؤدي التعاطف الجامح إلى ارتفاع مستويات هرمون التوتر
يستنزف التعاطف المفرط مع الآخر طاقتك الإيجابية ويدهور حالتك النفسية ، وتصبح عاجزا غير قادر على اتخاذ خطوات فعلية لمساعدة من تتألم لهم وما نلاحظ أن أغلبية الأشخاص يتجنبون الذي يعاني من أزمة بحياته، حتى لا يسبب لهم الألم، وبدلا من دعمه يتحاشونه لتفادي عيش معاناته.
تساعدنا الحدود على تنظيم مشاعرنا وما نبذله من طاقة نفسية وعقلية للتعاطف مع الآخرين.
فعندما يطلب منك صديقك بعض الوقت لمساعدته، خذ لحظة للتفكير فيما إذا كانت لديك المقدرة النفسية لفعل ذلك وإذا لم تقدر، يمكنك التوضيح ببساطة و صراحة “أنا حقا أود المساعدة، ولكن حاليا لا أقدر عندما أتحسن سأتصل بك”.
إمنح كل الإهتمام لنفسك:
قد يكون الإهتمام بنفسك علاجا للتغلب على التعاطف المفرط، ويكون هذا الرعاية الذاتية :
أخذ الوقت الكافي لتناول الطعام بشكل جيد.
الحصول على قسط كاف من النوم.
قضاء بعض الوقت في التأمل .
ممارسة الرياضة لتنشيط الجسم وتحسين المزاج.
تدليل نفسك بممارسة طقوس ونشاطات تريحك وتحسسك بالرضا الداخلي .