المنافسة تحتدم بين ماكرون ولوبن هل ترأس فرنسا إمرأة؟
إنطلقت، اليوم الأحد، الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، بمشاركة 48.7 مليون ناخب، يتم فيها إختيار مرشحين إثنين من بين 12 مرشحا يتواجهان في الجولة الثانية التي تنعقد في الرابع والعشرين من أبريل الجاري.
وسبق وأظهرت إستطلاعات عدة للرأي أُجريت خلال الفترة السابق أن الرئيس الحالي، إمانويل ماكرون، والمرشحة المنتمية لليمين المتطرف، ماري لوبن، هما الأوفر حظا للتأهل إلى الجولة الثانية من الإنتخابات، وأظهرت كذلك تقلص الفارق بينهما.
رغم تفوق ماكرون في غالبية إستطلاعات الرأي حتى الآن، إلا أن الإستطلاعات لا تستبعد فوز لوبن، مع الأخذ في الإعتبار هامش الخطأ، ما سيمثل سابقة مزدوجة في ظل الجمهورية الفرنسية الخامسة التي لم يسبق أن حكمتها إمرأة أو سياسي من اليمين المتطرف. وقد تحمل الجولة الأولى من الإنتخابات الرئاسية بعض المفاجآت، خصوصا بسبب العدد الكبير جدا من الناخبين الذين ما زالوا مترددين وعامل الإمتناع الهائل عن التصويت.
