تشكل غابة بوسكورة متنفسا حيويا لمجموعة من المواطنين، سواء تعلق الأمر بالساكنة المحلية خصوصا، أو ساكنة مدينة الدارالبيضاء عموما، بحيث يشهد هذا الفضاء إستقطاب الزوار من جميع الأماكن .
تم إعطاء الإنطلاقة الرسمية لدوربات الخيالة، التابعة للدرك الملكي والقوات المساعدة، وذلك لغرض مراقبة غابة بوسكورة التي صارت تعرف رواجا لامثيل له خلال فصل الصيف، علما أنها تشكل مساحة مترامية الأطراف وغنية بأشجار الكالبتوس التي تنفرد بظلها البارد.

وحسب بعض المعطيات المتوصل بها ،فإن المساحة الغابة تتراوح ما بين 2992 هكتارا، كما ان الهدوء يخيم يشكل كبير على هذا المكان، وبالتالي أضحى متنفسا لساكنة مدينة الدار البيضاء.
ونظرا للإقبال المتزايد أضحى من الضروري ،توفير الأمن لهذا الفضاء لحماية قاصديه،ومكافحة جميع الظواهر السلبية والتى تشكل أولوية للمواطن .
