الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فى تل أبيب….لماذا ياترى؟
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي، حيث من المقرر أن يلتقي رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو.
وكان نتانياهو قد أعلن عبر منصة إكس عن زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء الهولندي مارك روته، وبهذا بدأت الخيوط تنكشف وتحولت من مثلت الشر الى شبه منحرف ،وبدأت الدول الغربية تساند الاحتلال الإسرائيلي بإقتلاع حركة حماس،على مرأى ومسمع كل الدول .
ويبقى السؤال ماذا يحاك فى الخفاء ،وماالسيناريوهات المحتملة بالايام القادمة ؟فى ظل القتل الممنهج فى هذا القطاع الذي كشف عورة المحتل فى ظل التضخم الإعلامي والعسكري الذي كان يتبجه به لعقود.
وتأتي زيارة الرئيس الفرنسي بعد أكثر من أسبوعين على العدوان الاسرائلي على قطاع غزة والذي خلف اكثر من 5 الاف شهيظا فلسطينيا، فيما خلف هجوم طوفان الأقصى، أكثر من 1400 قتيل اسرائيليا، بينهم 30 مواطنا فرنسيا. كذلك، في حين لا يزال سبعة فرنسيين في عداد المفقودين، ويعتقد أنهم جميعا رهائن لدى حماس، وفق ما أورد ماكرون في وقت سابق.
