عقدت مؤسسة الربيع للتعليم الخصوصي بشركة مع جمعية أمل الشباب ندوة علمية حول استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في التعليم تحت عنوان “الذكاء الإصطناعي و مستقبل التعليم” يوم السبت 6 ابريل 2024 ، وذلك بحضور خبراء وأكاديميين و إعلاميين ومختصين في المجالات العلمية والتربوية، من عدة مؤسسات مختلفة، و بمشاركة الأطر التربوية للمؤسسة و كذلك العديد من أمهات و آباء و اولياء التلاميذ.
وسهر على تأطيرها الأساتذة :
ذ. عبد الحليم المنصوري : المدير العام لمؤسسة الربيع و باحث في مجال المعلوميات.
ذ. منير عشقي : استاذ جامعي.
ذ. محمد الفلاحي : مفتش تربوي و مهتم بقضايا التربية و التكوين.
ذ. طارق فارس الدين : كاتب و روائي.
ذ. أمينة شراق : معالجة نفسية.
ذ. سعيد بوبيل : مكون بالمركز الجهوي لمهن التربية و التكوين.
ذ. عبد السميع البوجيدي : أستاذ جامعي.
تعد هذه الندوة فرصة هامة لمناقشة المعايير والإجراءات المطلوبة لتطبيق التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في التعليم ومناقشة المعايير والأدوات المتاحة لتقييم أفضل لتطوير ذكاء اصطناعي يحترم الحقوق والتشريعات والحريات الأساسية ويحميها. وكذلك فرصة لتبادل الخبر العلمية الجديدة وتقاسم الممارسات الفضلى التي تهم التحديات الرئيسية التي تواجه تفعيل أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، والأطر القانونية والتنظيمية، والتحديات والمخاطر المحتملة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، وكيفية التعامل مع هذه التحديات بطريقة فعالة. كذلك تحديد الاليات و الاستراتيجيات اللازمة لتطوير القدرات البشرية وقد افتتحت هذه الندوة بكلمات افتتاحية افتتحها السيد عبد الحليم المنصوري المدير العام لمؤسسة الربيع مؤكدا فيها أن الذكاء الاصطناعي عرف نقلة نوعية خلال السنوات الأخيرة، ونما بشكل كبير على أرض الواقع ليصبح أداة رئيسية صلب قطاعات عدة، ومنها على وجه الخصوص القطاع التعليمي، حيث توجد مشاريع رائدة تعتمد الذكاء الاصطناعي في مواجهة التحديات من ذلك المساعدة على التقليص من الفجوات التكنولوجية بالمؤسسات التعليمية.
وأكد المتدخلون على أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي في الفضاء التعليمي في ظل هذا التطور التكنولوجي وأهمية اكتساب المهارات لمزيد من دعم الثقافة التكنولوجية في مختلف المنظومات التربوية وافدوا بضرورة تنظيم ندوات ودورات بخصوص استخدام هذه التقنية في المجال التعليمي.
وشارك في هذه الندوة أكثر من مائة مشارك (100)، يمثلون عدة مؤسسات جامعية وبحثية وذات العلاقة بالمجال لمتابعة المداخلات العلمية القيمة و الوازنة بالإضافة الى المداخلات التي تهم الجانب النفسي و الاجتماعي ، مبرزون في ذلك اهمية التكنولوجيات الحديثة في مواكبة التطورات الرقمية وخاصة اقحام الفئة الناشئة في غمار هذه التكنولوجيات.




