40 مليون مشاركة لصورة “كل العيون على رفح”.. حملة تضامنية رقمية على انستغرام
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي عامة وعلى إنستغرام خاصة ، بحملة تضامنية ترفع شعار “كل العيون على رفح” (All Eyes On Rafah) عن طريق خاصية القصص المصورة. حملة حصدت تفاعل ملايين الاشخاص حول العالم ومشاهير، من هوليوود في أمريكا إلى بوليوود في الهند.
ونجد العديد من الشخصيات العامة، اغلبها عبرت عن دعمها للفلسطينيين في مناسبات سابقة، من بينهم عارضتا الأزياء الفلسطينيتان بيلا وجيجي حديد، والممثلين الفرنسيين عمر سي وماريون كوتيار.
وقد بدأت هذه الحملة على خلفية الهجوم الإسرائيلي على خيم للنازحين في شمال غربي رفح، الذي أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من الفلسطينيين.
بعد زعم إسرائيل أمان المنطقة، تعرضت خيم النازحين لغارة إسرائيلية مفاجئة ولقي الهجوم ردات فعل واسعة، إذ أدان العديد من رؤساء الدول الغربية والعربية ومنظمات دولية القصف العنيف على خيام النازحين.
في حين برر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الغارة على الخيم في رفح كانت “خطأ”، مؤكدا تشكيل لجنة “تحقيق في الحادثة”.
وقد تسببت الغارة الإسرائيلية على مخيم للنازحين في شمال غرب مدينة رفح ، بمقتل 45 شخص على الأقل، معظمهم من النساء والأطفال، و249 مصابا.
وقد شهدت منصة إنستغرام تفاعلا مع الصورة التي كتب عليها “All Eyes On Rafah” بالإنكليزية، ووصل انتشار الصورة إلى حد الساعة إلى 40 مليون مشاركة، و الرقم يستمر في التصاعد.
أوضحت مجلة فوربس الأمريكية ان “كل العيون على رفح” شعار حملة مستمرة منذ عدة أشهر،وقد أنتجت الصورة على يد مؤثر ماليزي بمساعدة الذكاء الاصطناعي، لاقت تفاعلات غير مسبوق خاصة في بلدان أوروبا الغربية وأستراليا والهند.
بل أصبحت حتى شعارا يرفع خلال المظاهرات المناهضة للحرب الإسرائيلية على غزة.
وتفرض “ميتا” قيود جد صارمة على المحتويات المؤيدة لفلسطين والمنددة بالعنف الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب الدامية على قطاع غزة. إنتشار الصورة يرجع لطبيعتها غير العنيفة حيث لا يظهر بشكل جلي حجم الدمار الذي خلفه قصف الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب، مما سمح للصورة “بالصمود” والانتشار امام قيود شركة “ميتا”.
