محطة طاكسيات الأوداية بحي المسيرة.. “مراحيض في الهواء الطلق” تُقلق راحة المسافرين وسط غياب المراقبة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

رغم ما يُروج عن تنظيم محكم داخل محطة سيارات الأجرة بحي الأودية في المسيرة، ورغم حمل السائقين لرخص الثقة التي تُخول لهم نقل الركاب في إطار من الاحترام والمسؤولية، تعيش هذه المحطة وضعاً أقل ما يُقال عنه إنه فوضوي ومقلق، يُسيء لصورة المدينة ويُرهق راحة المواطنين.

المشهد يتكرر يومياً أمام أعين الجميع: بعض سائقي سيارات الأجرة يتبولون في العلن، ويحوّلون زوايا المحطة إلى مراحيض مفتوحة، في تصرفات لا تراعي أدنى شروط الكرامة والنظافة العامة. كل ذلك يحدث على مرأى ومسمع من المسافرين، والساكنة المجاورة، وزبائن المؤسسات البنكية المتواجدة بمحاذاة المحطة، دون تدخل يُذكر من الجهات المسؤولة.

يقول أحد المواطنين في تصريح للجريدة: “من العيب أن يتحول مكان عام يُفترض أن يكون منظمًا إلى مصدر للإحراج والروائح الكريهة. ننتظر الطاكسي وسط هذه الفوضى وكأننا في مكان مهجور لا يخضع لأي سلطة”. بينما عبّرت مسافرة عن استيائها بقولها: “نشعر وكأننا نُعامل بدون احترام. أين هي رخصة الثقة التي يتباهى بها السائقون؟”.

ويبدو أن غياب المرافق الصحية داخل المحطة، وضعف الرقابة اليومية، وغياب أي تدخل من السلطة المحلية، كلها عوامل ساهمت في استفحال هذا الوضع، ما يحوّل فضاء النقل العمومي إلى مصدر تلوث بصري وصحي، ويفتح الباب لتساؤلات عريضة حول مسؤولية الجهات الوصية.

الساكنة والمتضررون يطالبون بتدخل عاجل من السلطات المحلية والهيئات المنتخبة من أجل تنظيف المحطة، وتوفير مرافق صحية تحفظ كرامة الجميع، مع تشديد المراقبة وزجر كل من يخالف القانون أو يسيء للفضاء العام، حفاظاً على صورة المدينة وراحة مواطنيها.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.