تحقيق إسرائيلي أولي…الاشتباه في مهاجمة مساعد طيار لقائد رحلة «فلاي دبي»
كشفت نتائج أولية لتحقيق إسرائيلي بشأن حادثة طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» كانت في رحلة من دبي إلى تل أبيب، أن الواقعة يُشتبه في أن منفذها شخص واحد، بعدما أقدم مساعد الطيار على مهاجمة قائد الطائرة خلال اقترابها من الأجواء الإسرائيلية.
مصادر مطلعة على التحقيق ،نقلت أن مساعد الطيار همام الهمامي طعن قائد الطائرة سميت ماتشار وحاول السيطرة على الطائرة، قبل أن يتمكن القائد من مقاومته وفتح باب قمرة القيادة.
وبحسب المعطيات الأولية، تدخل عدد من الركاب وأفراد طاقم «فلاي دبي» وتمكنوا من السيطرة على المهاجم، فيما ساهم طياران كانا على متن الرحلة في استعادة السيطرة على الطائرة وتأمينها، قبل أن يتم تحويل مسارها والهبوط اضطرارياً في مدينة تبوك السعودية.
ويخضع مساعد الطيار حالياً لجولة ثانية من الاستجواب في الإمارات، بعد خضوعه لتحقيق أولي من جانب السلطات السعودية عقب هبوط الطائرة، فيما أوفدت إسرائيل ممثلين للمشاركة في التحقيق الجاري، الذي لا يزال مفتوحاً أمام عدة فرضيات بشأن دوافع الحادث وملابساته.
وفي تصريحات، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن المهاجم خضع، وفق تقديره، لعملية تلقين وتطرف، مشيراً إلى أنه كان يميل إلى الانتحار، ومضيفاً أنه ردد عبارات تطالب بقتله بعد تمكن الطاقم والركاب من السيطرة عليه.
وبحسب المعلومات المتداولة بشأن خلفية مساعد الطيار، يبلغ الهمامي 29 عاماً، وينحدر من أب عُماني وأم سورية. وكان قد عمل لفترة قصيرة لدى «الطيران العُماني»، حيث التحق ببرنامج لتدريب الطيارين الجدد، قبل أن يُنقل إلى وظيفة مكتبية عقب رصد نشاط له على مواقع إلكترونية متشددة، وفق ما نقلته المصادر.
واستقال الهمامي من الشركة عام 2024، قبل أن يتقدم للعمل لدى شركة طيران أخرى دون أن يتم قبوله، ثم التحق لاحقاً بشركة «فلاي دبي».
ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد الدافع الحقيقي وراء الحادث، ومدى وجود أي جهات أو أطراف أخرى مرتبطة به، في انتظار النتائج النهائية للتحقيقات الأمنية والقضائية.
