صاحبتي
يتنامى في صدري
نحوك
شيئٌ مجهولْ
شيءٌ يتجاوز
حد الوصف
و حد الفهم
و حد المنطق و المعقولْ
شيئٌ
و كأن فَرَاشا في بطني
و كأني باستثنائكِ
عن كل العالم
معزولْ
يتحول قلبي
حين أراكِ
لحفلِ مشاعلَ و طبولْ
و تُسرُّ العينُ
تُسرُّ الأُذُنُ
تُسرُّ الدُّنيا
في وجهي المذهولْ
و أحاول أن أبدو
عاديًّا
و أجاهد ، كي
أتبسّم ، كي
أتكلّم ، كي
أتحرك في جسدي المشلولْ
تبا
ما أسعدني
تبا أيضا
ما أشبهني بالمخبولْ
فتمري بي
يا قاتلتي
و أنا
بالجانب
كالمقتولْ
آهٍ أنَّى أجرؤُ آهٍ
يا زوبعتي
ما سأقول ؟
” إني أحببتك
في أمسي
و أحبكِ
في يومي هذا
و غدا
سأحبك فاتنتي
حتى
أفنى و أزولْ ”
” لا أعرف
تذكرُ
أم لا
صاحبتي
لكني
قبل سنين عشرٍ
كنتُ كذاكَ
بها مشغولْ ”
