سقوط طفل في بئر بجوار منزله بإقليم فقيه بن صالح…
لقي طفل مغربي يبلغ من العمر نحو عامين، حتفه، عقب سقوطه في بئر بجوار منزل أهله بإقليم الفقيه بن صالح، أمس الخميس، ما أعاد إلى الذاكرة حادثة «الطفل ريان» التي شغلت الرأي العام المغربي والعربي وحتى العالمي قبل أشهر.
وأفادت مصادر مطلعة ، أن الطفل كان يلعب أمام منزل أسرته، وسقط في بئر يبلغ عمقها نحو 20 مترًا بمنطقة أحد بو موسى التابعة لإقليم الفقيه بن صالح،ليلفظ أنفاسه.
وأشارت مصادر أخرى إلى أن «عمق البئر يتجاوز 46 مترا»، مؤكدة أن ضيق وعمق البئر تسببا في إستغراق عملية إنقاذ الطفل وقتا أطول؛ حيث إنتشلت الأجهزة المعنية جثة الضحية بعد نحو ساعتين من سقوطه
يُذكر أن الحكومة المغربية كانت قد وافقت في وقت سابق على مقترح قانون لمعاقبة «كل من قام بأشغال حفر بئر أو ثقب مائي أو تجويفات أو ممر تحت أرضي أو نفق أو تثبيت أنبوب أو قناة دون اتخاذ الاحتياطات والإشارات المعتادة أو المقررة قانونا».
ووفقًا للقانون المقترح يعاقب المخالف بـ«الحبس من شهر إلى ستة أشهر، وغرامة نافذة من خمسة آلاف إلى خمسة عشر ألف درهم، أو إحدى هاتين العقوبتين فقط».

