قطر تنهي دورها كوسيط بين حماس وإسرائيل وتعلن أن مكتب الحركة في الدوحة لم يعد ذو جدوى

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أفادت مصادر دبلوماسية بأن قطر قررت الانسحاب من دور الوسيط الرئيسي في جهود التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة وصفقة لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس، وأبلغت الأطراف المعنية بقرارها. ووفقًا لتلك المصادر، يأتي هذا القرار نتيجة لعدم وجود تقدم حقيقي في المفاوضات، وعدم التوصل إلى توافقات بنوايا حسنة حسب قولها.

كما أبلغت قطر حماس بأن مكتبها السياسي في الدوحة “لم يعد يخدم غرضه” بعد الآن، ما يضع مستقبل المكتب موضع تساؤل. ويمثل هذا الموقف تغييرًا كبيرًا، حيث كانت قطر، إلى جانب الولايات المتحدة ومصر، تعمل على مدار الأشهر الماضية للتوصل إلى هدنة تشمل إطلاق سراح الأسرى.

وفي سياق متصل، تشير مصادر أخرى إلى أن هناك عمليات إغلاق لمكاتب حماس في عدة دول، بالإضافة إلى عمليات تصفية لبعض قادة الحركة. وحتى الآن، لم يتم الكشف عن هوية الزعيم الجديد لحركة حماس، ما يزيد من حالة الغموض حول مستقبل القيادة في الحركة ووجهة توجهاتها القادمة.

وفي ذات السياق ذكرت مصادر مطلعة ، بأن الولايات المتحدة أبلغت قطر بأن استمرار وجود حركة حماس في الدوحة “لم يعد مقبولاً”، بعد رفض الحركة لأحدث مقترح للتوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن المحتجزين في غزة. يأتي هذا الضغط الأميركي على قطر وسط جهود دبلوماسية مكثفة للوصول إلى تسوية إنسانية تشمل إطلاق سراح الأسرى والرهائن، غير أن تعنت حماس حسب قولهم في قبول المقترحات المقترحة دفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ موقف حازم بشأن وجود الحركة في قطر،حسب نفس المصادر.

وهنا ينطبق قول الشاعر اليماني عبد الله الفقيري حين قال:

ماذا جنيت كي ثمل وصالي، اني سألت هل تجب عن سؤالي
حاولت ان القي لهجرك حجة، فوقعت بين حقيقة وخيالي
كنت القريب وكنت ان مقربي، يوم الوفاق وبهجت الإقبالي
فغدوة أشبه بالخصيم لخصمه، عجبا إذا لتقلب الاحوالي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.